رؤى نيوز – متابعات
أثار الباحث والمفكر السوداني علي عبداللطيف جدلاً واسعاً بعد رد حاد على تصريحات للباحثة المصرية أماني الطويل توقعت فيها حدوث انشقاقات وسط القيادات المدنية المرتبطة بتحالف “تأسيس”، على غرار ما وصفته بانشقاقات شهدها الجانب العسكري.
ووصف “الكجنكي” تصريحات الطويل بأنها امتداد لما سماه بـ“خطاب المخابرات المعادي”، معتبراً أن أي انشقاقات داخل صفوف التحالف أو القوى المتحالفة معه تمثل – بحسب تعبيره – “عملية فرز وتطهير سياسي”.
وشن الباحث السوداني هجوماً حاداً على السياسات المصرية تجاه السودان، متهماً القاهرة بالسعي إلى فرض نفوذها السياسي والإقليمي، كما أثار جدلاً إضافياً بتطرقه إلى ملفات حدودية وتاريخية مرتبطة بالعلاقات بين البلدين.
وتحدث “الكجنكي” عن ما وصفه بحقوق سودانية تاريخية في مناطق حدودية، مشيراً إلى قضايا تتعلق بمثلث “أبورماد” ومناطق النوبة، وهي تصريحات من شأنها إعادة إثارة الجدل حول الملفات الحدودية الحساسة بين السودان ومصر.
كما اختتم حديثه برسائل ذات طابع تصعيدي، مؤكداً أن ما وصفه بـ“وعي السودانيين الجديد” سيعيد تشكيل مفاهيم السيادة والاستقلال الوطني، مستخدماً وسم “#حرب_الاستقلال” في إشارة إلى الحرب الدائرة حالياً.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات السياسية والإعلامية المرتبطة بالأزمة السودانية، وتزايد الجدل حول أدوار بعض القوى الإقليمية في الصراع، وسط استمرار الاستقطاب الحاد بين الأطراف المختلفة داخل المشهد السوداني.





