رؤى نيوز – متابعات
قدّم الناشط عبد الرحمن عمسيب اعتذارًا رسميًا لرئيس التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية مبارك أردول، على خلفية نشر وثائق متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي زُعم أنها تتعلق بتجميد حسابات مصرفية تخص أردول في عدد من الدول بينها مصر والإمارات.
وقال عمسيب إنه تواصل مباشرة مع أردول بشأن الوثائق المتداولة، موضحًا أن الأخير أكد له عدم صحة المعلومات الواردة فيها، وأنها تسببت في أضرار شخصية وأسرية. وأشار إلى أن إعادة نشره للوثائق جاءت باعتبار أردول شخصية عامة، نافياً وجود نية للإساءة، ومقدماً اعتذاره عن أي ضرر نتج عن ذلك.
وفي المقابل، أعلن مبارك أردول توجيه فريقه القانوني بحذف اسمَي عبد الرحمن عمسيب والصحفية أماني إيلا من قائمة الإجراءات القانونية التي شرع في اتخاذها، مؤكداً أنه لا يسعى إلى الانتقام، وداعياً إلى تجاوز الخلافات وطي الصفحة.
وقال أردول إن أي شخص يبادر بالاعتذار سيتم استبعاده من الإجراءات القانونية، بينما ستستمر الخطوات القضائية بحق من يواصلون نشر أو ترويج ما وصفه بالمعلومات المضللة.
وكان أردول قد بدأ اتخاذ إجراءات قانونية ضد ناشطين وصحفيين بعد تداول مستندات وصفها بالمزوّرة، تضمنت مزاعم بشأن صدور أوامر قضائية في القاهرة بالحجز على مبلغ 8 ملايين دولار من حساباته.
وأكدت هيئة الاتهام، بحسب بيان سابق، أن الوثائق غير صحيحة، وأنه لم تصدر أي قرارات قضائية ضد أردول داخل مصر أو خارجها، معتبرة أن الهدف من نشرها هو الإساءة إلى سمعته.
وأوضحت الهيئة أن شركة MBA للمحاماة، بالتعاون مع محامين سودانيين ومصريين، شرعت في فتح دعاوى قانونية ضد ناشري ومروجي الوثائق، مؤكدة استمرار الإجراءات بحق أي جهة تعيد تداول المعلومات التي وصفتها بالكاذبة.
كما أعلنت الصحفية أماني إيلا اعتذارها لأردول عقب تواصل مباشر بينهما، مؤكدة حذف المنشور المتعلق بالوثائق، وتحملها مسؤولية نشر المعلومات قبل التحقق من صحتها.





