بقلم /الغالي شقيفات
تشهد ولاية شمال دارفور وعاصمتها الفاشر بعد التحرير استقرارا امنينا ووصلا اجتماعيا بين مكوناتها المختلفة والقطيعه والتميز الذي صنعته الاستخبارات واستخدمت عناصر المشتركة في تنفيذ مخطط التميز ودفع مواطن الفاشر فاتورة عالية تمثلت في القتل ونهب الممتلكات والنزوح والتجويع والمتاجرة بازماته من طينه جقرباء الي العفاض بالولاية الشمالية وان فئة قليلة استولت علي حقوق اهل دارفور الذين لم يرو دولار واحد من ال 750 مليون دولار المخصصة للاقليم سنويا منذ توقيع اتفاق جوبا وبحمدالله وفضله بعد طرد الحركات او قل وكلاء الاستعمار الداخلي من الاقليم تتفس المواطن واستبشر بالنصر والاستقرار ولاول مرة في تاريخ دارفور يزور رئيس وزراء قري في اطراف مدينه الفاشر كجليدات وازقرفاء وقرني وتاريخيا لم يزور قيادي بالحركة الشعبية ضواحي الفاشر وشاهدنا وزير الخارجية الأمين العام للحركة الشعبية عمار اموم بشحمه ولحمة في الفاشر وقري شمال شمال دارفور وكل هذا جاء بتضحيات الشهداء الذين هم اكرم منا جميعا من سيد الشهيد الفريق علي يعقوب وقرن شطةوود الادارى وشنيبات وفتحي بناني وابراهيم احمد شقيفات ورفاقهم الميامين والمقاتلين الثوار برئاسة قائدهم الميداني الاول الفارس الاشم والماجد النشامي الفريق اول عبدالرحيم حمدان دقلو محرر الفرق وطاحن الكيزان ادارو المعارك بحنكة وشجاعة واقتدار الامر الذي تتوج بنعمه التحرير والاستقرار حتي تصل خدمات المياه الي قرية فرع شلخ النائية وهي علي مقربة من حاضرة الولاية وبها مدرسة ثانوية درس فيها بعض منسوبي الدعم السريع وحفر بئر كان حلم يرود سكان فرع شلخ ودلال الجديدة وحلة عمر منذ الاستقلال والان تحقق وكنت شاهدت في ثمنينات القرن الماضي سكان فرع شلخ يذهبون الي دونكي شقرة لجلب الماء ويتعارك المواطن في حوض الماء الذي تشرب منه البهائم للظفر بقربتين ماء وكذلك يسرون مسافة طويلة للوصول للمصرف في قرية الكامبي بخزان قولو ويدفعو قروش للحصول علي الماء الملوث وعناصر المشتركة الوافدين لمدينه الفاشر يلومون الفنانه حليمة ساسا لانهم يعرفون تاريخ معاناة اهل القرى القريبة من الفاشر وكما قال الرئيس محمد حمدان مناوى طاحونة ما عمل لاهله والدعم السريع حفر اكثر من خمسين بئر في شمال دارفور والشكر ايضا للدكتور علي مسبل ممثل القيادة في شمال دارفور .
وامتداد لسلسة الخدمات والوقوف علي احوال المواطنيين وتامين الموسم الزراعي وتوفير التقاوي شاهدت وقوف القائد الميداني واركان حرب الولاية العقيد ابراهيم ابووافي ابرز القادة الميدانيين في تحرير الفاشر يخاطب المواطنيبن العسكريين عن تامين الموسم الزراعي مع رفاقه في قوات تاسيس وقدم خطاب قمة في المسوؤلية اطمئن المزارع والراعي وكذلك في قرية حلة عرب بشير غرب الفاشر وهي من مناطق التخلف التنموى تقع في حوض شقرة المائي الا انها تعاني العطش وكل اراضي عرب بشير الممتدة من شرق شقرة وانجمينا مرور بزمزم وغريقة ونواحي قوز بينة ومشروع ساق النعام فكان حديث القائد ابووافي حديث سياسي امني وبل تحدث عن محاربة الفقر وهذا حديث كبير
ويمكن القول ان القيادة العسكرية والسياسية الناجحة هي التي لها القدرة المزدوجة على إدارة الصراعات المسلحة بفعالية، وقيادة الدولة أو الشعب بحكمة سياسية تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية. و هذا النموذج الاستثنائي هو تكاملاً بين العبقرية التكتيكية في أرض المعركة والدهاء السياسي على طاولة المفاوضات وتقديم الخدمات ومعلوم ان القائد ابووافي قادم للدعم السريع من خلفية ثورية نضالية .وتواجده المستديم في الخطوط الامامية اكسبه ثقة الشعب وولاء الجنود والتنسيق العالي مع الحركات المنضمة لقوات تاسيس ويذكر التاريخ قادة عسكريين عظماء جمعو بين العمل العسكرى الميداني وقضايا الشعب كنابليون والقيصر وجورج واشنطن والاخير يعتبر اول رئيس للولايات المتحدة الامريكية وباني نهضتها واحد الاباء المؤسسين وقائد ثورة الاستقلال واسس للتداول السلمي للسطلة في امريكيا وهو الاول في الحرب والاول في السلام وابووافي كان ايضا مقاتل ببندقيته في الصفوف الامامية في معارك الفاشر واليوم في السلام ايضا يقف في الصفوف الامامية يقدم الخدمات ويعتلي المنابر مبشرا بسودان جديد لا مكان فيه للاقصاء والتهميش فاذن هو جورج واشنطن الفاشر وجيفارا شمال دارفور.





