مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

ضياءالدين عبدالرحمن يكتب: منتقدو السلام.. حسادة و حاجات تانية.. شكرا حميدتي

5 أكتوبر، 2020
0
ضياءالدين عبدالرحمن يكتب: منتقدو السلام.. حسادة و حاجات تانية.. شكرا حميدتي

إنتقاد اي خطوة للحوار او حتى السلام من أي شخص أو حزب أو كيان هو كالمثل الشعبي ” الكديسة لما ما لحقت اللبن قالت عفن” ، أي هي الأنا المسيطرة على الشخصية الحزبية السودانية السياسية و هؤلاء هم سبب تخلفنا من ركب دول الحضارة الحديثة ، من ينتقد سلام جوبا من حيث المبدأ غير آبه بالتصحيح في نقاط وثيقة الإتفاق فهو “حاقد” على الخطوة من الأساس لأنه ليس طرفا مشارك فيه و هذا شئ مؤسف و معلوم.

“خير الناس من لم تجربه” من ينتقدون إتفاق جوبا للسلام الذي ناقش جذور الأزمة هم تم تجريبهم في الساحة السياسية و جلسوا على كراسي السلطة و فشلوا أيما فشل برغم توفير كل الممكن و بعض المستحيل ، ذاكرة الشعب السوداني لا تنسى من بدلوا مبادئهم و بدلوا وعدهم لأجل سيارة فاخرة و مكتب وسيع و كارفتات باهظة الثمن ، يتذكر الشعب كل شئ ، السلام ليس المقصود به فقط سلام البندقية و لا الكاكي ، سلام جوبا في الأساس مجتمعي يراد به بداية سودان جديد تحفظ فيه العدالة و الحرية بغير وصايا و لا تعالي موروث اقعد الدولة السودانية منذ الاستقلال.

من ينتقدون إتفاق جوبا التاريخي و في الظرف الصعب هم من يحرضون لوقف تنفيذه أي يعملون “ان غلبك سدها وسع قدها” ، هو سلوك الضعيف الذي لا يملك مشروع حزبي و لا برنامج وطني لكي يطرحه في الساحة السياسية لا يملك سوى الانتقاد السلبي الداعي للرجوع إلى “فاشية النخب” و هيهات ان يحصل هذا بعد الوعي السياسي و الشعبي الكبيران ، أعداء النجاح يستهدفون النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو رجل السلام لقيادتة التفاوض بوضوح و شفافية يتخذ من مصلحة السودان أولوية ضاربا بعرض الحائط اي أجندة حزبية أو سياسية لفئة معينه لهذا يستهدفونه دون هواده لإفشال السلام و إضعاف الدولة.

يعلم الشعب السوداني ماذا يفعل حميدتي و تضحياته الجسام في المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد ، لذلك لا غرابة ان نجد شعبيته الصارخة في اي مكان يذهب إليه حتى في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان الشقيق ، هؤلاء المنتقدون الفاشلون لو كانوا يحفظون المثل “الدنيا مابتدوم زى الزيق الفى الهدوم” ، لإنخرطوا مع الجميع في بناء السودان و شاركوا و لو بوضع طوبه ، لكن لن يفعلوا …فشل و حسادة و حاجات تانية.
السلام سمح …شكرا حميدتي

5 أكتوبر 2020

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share292Tweet182SendShare
صيانة محطة مياه الحي الغربي

غرفة طوارئ ام دخن تشرع في صيانة محطة مياه الحي الغربي

21 يوليو، 2026
مكين تيراب

مكين تيراب يدعو لتحقيق دولي بشأن أحداث أم قرفة ويتهم الجيش باستهداف المدنيين بالأسلحة الكيميائية

21 يوليو، 2026
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد يكتب: نموذج ايران والسودان ولبنان..لوثة العقل الإسلاموي إلى أن تتجه ؟!.

21 يوليو، 2026
 د. الوليد آدم مادبو

الوليد مادبو يكتب: ما الذي تحرسه المحرمات؟ ثلاث محطات عمرية… وثلاثة أوجه للرغبة الجنسية

21 يوليو، 2026
زهير عثمان

زهير عثمان يكتب: تحالفات بورتسودان تحت المجهر: ماذا حمل البرهان في حقيبته إلى أسمرة؟

21 يوليو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d