مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

مهند زامل يرفض الظهور مع أويس غانم ويتهم منصات بـ«تبييض» الحركة الإسلامية

13 يوليو، 2026
0
مهند زامل وأويس غانم

مهند زامل وأويس غانم

رؤى نيوز – متابعات

أعلن القيادي في تحالف السودان التأسيسي، مهند زامل، رفضه المشاركة في حوار إعلامي بعد علمه بأنه سيجمعه مع أويس غانم أحد قيادات الحركة الإسلامية، مؤكداً أن موقفه من الحركة «لم يتغير ولن يتغير».

وقال زامل، في توضيح نشره عبر صفحته، إنه تلقى دعوة من منصة رقمية حديثة باسم “نفاج” لإجراء حوار متعدد الأطراف يضم ممثلين عن تحالف السودان التأسيسي وقوى مدنية والجيش، لكنه فوجئ لاحقاً ببوستر دعائي يضم صورته إلى جانب أويس غانم، الذي وصفه بأنه أحد قيادات الحركة الإسلامية.

وأضاف أن قبوله المبدئي للمشاركة جاء انطلاقاً من إيمان تحالف السودان التأسيسي بالحوار كوسيلة لطرح رؤاه السياسية، إلا أنه رفض الاستمرار بعد اطلاعه على هوية المشاركين.

واتهم زامل الحركة الإسلامية بالمسؤولية عن تأجيج الصراع في السودان وارتكاب انتهاكات جسيمة، كما اتهمها بالسعي إلى إعادة إنتاج نفسها سياسياً عبر ما وصفه بـ«الهبوط الناعم» وتبييض صورتها من خلال بعض المنصات الإعلامية.

وحذر من استضافة أو الترويج لقيادات الحركة الإسلامية، معتبراً أن ذلك يمثل، بحسب رأيه، دعاية لتنظيم يصفه بالإرهابي، داعياً إلى الحذر من المنصات التي تستضيف رموزها.

واختتم زامل بيانه بالتأكيد على تمسكه بموقفه الرافض للحركة الإسلامية، مقدماً اعتذاره لمتابعيه عن ظهور صورته في البوستر الذي جمعه بأحد قياداتها.

نص التدوينة:
توضيح مهم ‼️

جماعات الهبوط الناعم وإعادة تدوير القتلة تحت مسمي “الحوار”

مهند زامل

اتصل بي قبل أيام شاب صحفي لديّ معه معرفة سابقة، وشرح لي أن لديهم منصة رقمية حديثة الإنشاء باسم “نفاج”، وطلب مني إجراء مقابلة حوارية متعددة الأطراف: طرف من التأسيس، وطرف من القوى المدنية المناهضة للحرب، وطرف من الجيش. قبلتُ على مضض، أولاً تقديرًا له ولمعرفتنا، وثانيًا لأننا في تحالف السودان التأسيسي نؤمن بمبدأ الحوار ونستخدمه كوسيلة لإيصال رُؤانا الفكرية والسياسية حول الأزمة السودانية ومسارات الحلول.

إلا أنني فوجئت ببوستر إعلامي يضم صورتي بجوار صورة الإرهابي الدولي “أويس غانم”، أحد عناصر الإخوان المسلمين في السودان، والذي أشرف على قتل السودانيين وذبحهم وبقر بطونهم وإلقائهم في النيل كالحجارة. واذ لم تجف حتى الآن دموع مأساة سكان الكنابي، الذين عوقب من نجا منهم بالتهجير القسري من أراضيهم التاريخية. كما أن هذا الإر.هابي كان من المشرفين الأساسيين على عمليات القتل الجماعي لأعضاء لجان المقاومة وغرف الطوارئ والتكايا، في بري والحلفايا وشرق النيل وجميع أحياء الخرطوم والجزيرة وسنار.

ألم يكن هذا الكوز وشركائه هم من خطط ونفذ لخطاب الكراهية، المشرعن بما يُعرف بقانون “الوجوه الغريبة”، الذي بسببه يقبع آلاف السودانيين داخل السجون ظلماً؟ أولم يكن جزءًا فاعلًا من إنشاء ما يسمى بالخلية الأمنية، ذلك الجسم المريب سيئ السمعة الذي صار يتحكم في أرواح السودانيين حسب مزاجه؟ فضلًا عن مجموعة “العمل الخاص” التي تضم كبار الضبا.حين، وأشهرهم، الذين يتنافسون في عدد ضحاياهم من الأبرياء العزّل، المتهمين زورًا بالتعاون مع الدعم السريع.

هذا الكوز وشركائه جزء من المشرفين على صفقات السلاح الكيميائي واستخدامه، كما أنه أحد حلقات الاتصال مع الأنظمة الأصولية مثل إيران وتركيا والحركات الإرها.بية، وعبرهم تمت صفقات المسيّرات التي تحصد أرواح السودانيين الأبرياء ليل نهار، ولا تميز بين مواقع مدنية أو عسكرية، بل تتعمد استهداف المدنيين إرضاءً لرغبة الحقد والكراهية التي تصنّف المجتمعات السودانية على أنهم حواضن اجتماعية يجب قتلهم جميعًا.

ما أريد توضيحه هو الآتي:

أولاً: إن الحركة الإسلامية وواجهاتها تنظيم إر.هابي عميل ظل يعمل منذ نشأته على تفكيك السودان عبر إشعال الحروب وإثارة الفتن العرقية ونشر القبلية وخطاب الكراهية. إذ حصدت حروبه المستمرة أرواح ما يقارب الثلاثة ملايين شخص، منهم نحو مليونين في حرب الجنوب وحدها. وعليه، فإن الحركة الإسلامية وواجهاتها لا تحلم بشرف الجلوس على طاولة واحدة مع أحد أعضاء تحالف السودان التأسيسي، أو أي من السودانيين الشرفاء الغيورين علي وطنهم، حتى وإن جاء ذلك عبر “شباك نفاج”.

ثانياً: إن ظاهرة الهبوط الناعم في السودان ليست ظاهرة سياسية جديدة على المشهد، وتتلخص باختصار في الآتي: تاريخيًا، كلما اشتد الحصار على الحكومات المركزية والحركة الإسلامية، واقتربت ساعة زوالها، تظهر في المشهد جماعات من سماسرة السياسة و”الأفندية”، يقومون بالتسويق لإعادة إنتاج الحركة الإسلامية وإظهارها كشريك مدني في العملية السلمية في محاولة لاعادة تدويرهم من خلال تبييض جرائهم البشعة. وفي تاريخ السمسرة السياسية في السودان، هناك مؤسسات وقوى سياسية وشخصيات اشتهرت بذلك، ويمكننا أن نسميهم (قلاجة). كنت أعتقد أن حرب 15 أبريل قد أزاحتهم من المشهد، إلا أنهم بدأوا بالتكاثر هذه الأيام بأسماء وواجهات ودول مخلتفة. سأتناول ظاهرة الهبوط الناعم بالتفصيل لاحقًا.

ثالثاً: إن المنصات الرقمية والحسابات التي تستضيف عناصر تنظيم الإخوان المسلمين المصنّف إرهابيًا في عدة دول، يُعدّ ترويجًا وتسويقًا ودعاية إعلامية لتنظيم إرهابي وآلّغ في دماء السودانيين، وعليه يجب الحذر منها.

وأخيراً: أعتذر للرفاق والأهل والأصدقاء والمتابعين عمّا أصابهم من (تلوث بصري) جراء مشاهدتهم للبوستر الذي جمع صورتي مع صورة ذلك القاتل.

والشكر موصول لكل الرفاق والأصدقاء الذين اتصلوا مستفسرين عن الامر، وأؤكد ان موقفي من الحركة الإسلامية لم يتغير ولن يتغير.

#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار حرب السودانالبرهان
Share282Tweet176SendShare
مهند زامل وأويس غانم

مهند زامل يرفض الظهور مع أويس غانم ويتهم منصات بـ«تبييض» الحركة الإسلامية

13 يوليو، 2026
قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) بالأبيض، اللواء الركن الصديق الجيلي

بـ”تعليمات مباشرة”.. قيادة “الهجانة” بالأبيض تمنع نزوح المدنيين وتجبرهم على حمل السلاح كـ”دروع بشرية”

12 يوليو، 2026
حكومة غرب دارفور

حكومة غرب دارفور تواصل تأهيل الطرق والمعابر الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات

12 يوليو، 2026
السودان والأسلحة الكيميائية

واشنطن تطالب بدخول مفتشي حظر الأسلحة الكيميائية إلى السودان

12 يوليو، 2026
الكاتبة والصحفية السودانية رشا عوض

رشا عوض: البرهان لن يقبل الهدنة ويسعى لإطالة الحرب

12 يوليو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d