تقرير: رؤى نيوز
هل تحالف قائد الجيش البرهان مع تنظيم الاخوان المسلمون مرحلي أم استراتيجي تكتيكي؟ وماذا يريد البرهان من الاخوان وبالمقابل ماذا يريد التنظيم الإخواني من البرهان؟.
فالمعروف والمؤكد ومنذ انقلاب 25 أكتوبر على حكومة حمدوك تحالف البرهان مع التنظيم الاخواني ومكن عضويتهم من السيطرة على مفاصل الدولة السودانية لا سيما في السلطة التنفيذية والتشريعية والاقتصاد.
استخدام البرهان مرحلي:
ويرى مراقبون سياسيون أن الاخوان يستخدمون البرهان ليهزم لهم قوات الدعم السريع التي تقف حجر عثرة أمام عودة التنظيم وواجهاته المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية للسلطة مجدداً فالتنظيم لا يكترث من القوى المدنية باعتبارها غير مسلحة، ولكن الدعم السريع بمؤسساته القوية يظل كابوس يبدد أحلام الإسلاميين.
لعبة الاخوان ومجموعة على كرتي الذي يترأس التيار الإسلامي العريض الواجهة الجديدة للإخوان تقوم على استخدام البرهان وعسكره استخدام لحظي يتمثل في هزيمة الدعم السريع وتكوين سلطة مدنية صورية ومن ثم الانقضاض على البرهان بعدد سيناريوهات.
سناريوهات الاخوان للإطاحة بالبرهان:
السيناريو الأول هو استخدام تشويه صورة الجيش بارتكاب مليشيات تابعة للتنظيم الإسلامي بتبني الأسلوب الداعشي كما حدث في ودمدني بذبح وسحل سكان الكنابي وكما حدث في السوكي والدندر والحلفايا والجيلي بقتل الأبرياء بأسلوب داعشي مما يثير غضب المجتمع الدولي على الجيش وايقاع العقوبات على قادة الجيش واولهم البرهان. أي تدمير مستقبل البرهان السياسي وجعله مطلوباً للعدالة الدولية.
السيناريو الثاني اجراء انقلاب عسكري يطيح بالبرهان وعصابته الحالية والثالث هو أسلوب الإسلاميين التقليدي بتصفية البرهان ورمي الجريمة على طرف ثاني ومن ثم تعين عسكري من التنظيم ليكون حكومة مدنية من تجار الدين والارزقية لتبدا جمهوريتهم الثانية بعد عهد البشير.





