رؤى نيوز – مصدر خاص
أفاد مصدر مطلع لرؤى نيوز بأن دوائر داخل الحركة الإسلامية بدأت في تصعيد حملة إعلامية تستهدف رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في إطار ما وصفه بمحاولة لتحميله مسؤولية الإخفاقات العسكرية والسياسية، واحتواء حالة الغضب الشعبي المتزايدة.
وقال المصدر إن الحملة تهدف إلى تقديم البرهان بوصفه المسؤول الأول عن التطورات الأخيرة، تمهيدًا لإبعاده عن المشهد السياسي والعسكري، مع السعي لإعادة تقديم قيادة جديدة تحظى بقبول داخل أوساط الحركة الإسلامية.
وأضاف أن تصاعد الانتقادات الصادرة عن شخصيات ومنصات محسوبة على التيار الإسلامي يعكس، بحسب تقديره، وجود ترتيبات داخلية لإعادة تشكيل مراكز النفوذ، بعد الانتكاسات التي تعرضت لها القوات المتحالفة مع الجيش في عدد من الجبهات.
وأشار المصدر إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد السخط الشعبي، ومحاولات بعض الأطراف داخل الحركة الإسلامية امتصاص هذا الغضب عبر تحميل البرهان تبعات المرحلة، بدلاً من تحميل المسؤولية للتيار الذي قاد المشهد خلال سنوات الحرب.
وأكد المصدر أن هذه المعلومات تستند إلى معطيات ومتابعات داخلية.





