رؤى نيوز – متابعات
أعلن تحالف السودان التأسيسي استعداده الكامل للتعاون وإجراء حوار مفتوح مع الإدارة الأمريكية والدوائر السياسية داخل الكونغرس الأمريكي، بهدف توضيح تطورات الأوضاع في السودان وانعكاسات الحرب على الاستقرار الإقليمي، وذلك تعقيباً على التقرير الأخير الصادر عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.
وأكد التحالف، في بيان صادر السبت وممهور بتوقيع الناطق الرسمي أحمد تقد لسان، أن تحقيق السلام والتحول الديمقراطي في السودان يظل مرهوناً بوقف الحرب عبر تسوية سياسية شاملة تُنهي الصراع المستمر في البلاد.
واعتبر البيان أن المسار السياسي يواجه – بحسب وصفه – “عقبة رئيسية” تتمثل في هيمنة ما سماه بتنظيم “الحركة الإسلامية” على القرار السياسي والعسكري داخل سلطة بورتسودان، متهماً التنظيم بالعودة إلى واجهة السلطة بعد ثورة ديسمبر من خلال إشعال الحرب الحالية وإدارة مؤسسات الدولة من خلف الستار.
وأضاف التحالف أن الحركة الإسلامية تسيطر، وفقاً لما ورد في البيان، على مفاصل الخدمة المدنية والعمل الدبلوماسي والعمليات العسكرية والمجموعات المسلحة المتحالفة مع الجيش، إلى جانب إدارة حملات إعلامية تهدف إلى “تضليل الرأي العام والتغطية على الانتهاكات”.
كما حذر البيان مما وصفه بمحاولات وزارة خارجية سلطة بورتسودان “لاجتزاء وتحريف” مضامين تقارير صادرة عن الكونغرس الأمريكي، بغرض تقديم روايات مضللة للمجتمع الدولي والتنصل من مسؤولية استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والسياسية.
وجدد التحالف تأكيده على أن استمرار سيطرة التيار الإسلامي على مؤسسات السلطة “يحرم السودان والمنطقة من أي مستقبل آمن ومستقر”، داعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع جذور الأزمة السودانية ودعم مسار سياسي شامل يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق العدالة والاستقرار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأزمة السودانية اهتماماً متزايداً داخل الأوساط السياسية الغربية، وسط تحركات دبلوماسية وضغوط دولية متصاعدة للدفع نحو وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية في البلاد.





