رؤى نيوز _ متابعات
رحّب حزب الأسود الحرة بقرار الدورة الـ87 للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بشأن الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية في السودان، مطالباً بفتح البلاد أمام بعثات التفتيش الدولية للتحقق من الاتهامات بصورة مستقلة.
وقال مبارك مبروك سليم رئيس الحزب وحاكم إقليم شرق السودان في حكومة السلام، إن القرار يمثل “صرخة ضمير” لكسر ما وصفه بحالة الصمت الدولي تجاه الانتهاكات المرتبطة بالحرب في السودان.
وفي بيان صادر من بانجول، أشاد سليم بالدور الذي لعبته كل من تشاد وبنين وموريتانيا وغينيا بيساو في الدفع نحو ملاحقة الملف داخل الأطر الأفريقية، معتبراً أن ذلك يعزز مسار المساءلة الإقليمية والدولية.
ودعا سليم سلطة بورتسودان إلى الكشف عن نتائج التحقيقات الوطنية المتعلقة بالاتهامات، والتي قال إنها مستمرة منذ أشهر دون إعلان نتائج واضحة، إلى جانب السماح بدخول المفتشين الدوليين دون قيود.
كما طالب بتقديم ردود شفافة على المذكرة الصادرة عن اللجنة الأفريقية، والوقف الفوري لأي استهداف للمدنيين، مع التشديد على احترام القانون الدولي الإنساني في ظل استمرار النزاع المسلح.
وأكد أن حزبه سيواصل متابعة تنفيذ القرار الأفريقي، مشيراً إلى أن “المساءلة الجنائية لا تسقط بالتقادم”، وأن أي انتهاكات جسيمة يجب أن تخضع لتحقيقات مستقلة ومحاسبة قانونية دون استثناء.



