رؤى نيوز – متابعات
أثارت تصريحات الجنرال عبد الفتاح البرهان، التي قال فيها إن “حضن الوطن مفتوح أمام كل من يضع السلاح”، موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات بشأن مصير القادة والمنشقين الذين انضموا إلى معسكر بورتسودان خلال الحرب.
وكان البرهان قد أكد أن الشعب السوداني هو من يقرر “محاسبة من حملوا السلاح أو العفو عنهم”، وهي تصريحات وصفها ناشطون بأنها فضفاضة وتحمل تناقضات مع مواقف سابقة للسلطة تجاه بعض القادة العسكريين والمنشقين.
وانتقد متابعون استقبال شخصيات عسكرية وقادة ميدانيين انضموا إلى صفوف الجيش خلال الفترة الماضية، من بينهم أبو عاقلة كيكل واللواء المنشق النور القبة، معتبرين أن الخطاب الرسمي لم يعد منسجماً مع الشعارات التي رُفعت منذ بداية الحرب.
كما رأى ناشطون أن حديث البرهان عن ترك مسألة العفو أو المحاسبة للشعب والقضاء يمثل تراجعاً غير مباشر عن الضمانات السياسية والأمنية التي قُدمت لبعض المنضمين إلى معسكر بورتسودان.
وأشار آخرون إلى أن الشارع السوداني أصبح أكثر تشككاً في الخطاب السياسي الرسمي، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكدين أن المواطنين ينتظرون حلولاً عملية تعيد الأمن والاستقرار بدلاً من التصريحات الإعلامية.
ويرى مراقبون أن تصاعد الانتقادات يعكس اتساع الفجوة بين السلطة والرأي العام، خاصة مع تزايد الضغوط المعيشية والانقسامات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد.





