رؤى نيوز – متابعات
أعلنت الأورطة الشرقية رفضها القاطع لأي تحركات تستهدف إدخال إقليم شرق السودان في دائرة الصراع العسكري، مؤكدة تمسكها بخيار الاستقرار وحماية المجتمعات المحلية من تداعيات الحرب المتصاعدة.
وقالت القوات، في بيان رسمي، إن شرق السودان يجب أن يظل بعيداً عن المواجهات والتوترات العسكرية، محذّرة من خطورة أي خطوات قد تؤدي إلى زعزعة الأمن أو فتح جبهات قتال جديدة في الإقليم.
وشدد البيان على أن القوات “لن تتهاون في التصدي لأي تهديد يمس أمن الشرق أو سلامة المواطنين”، مؤكداً أن الحفاظ على استقرار الإقليم يمثل أولوية في ظل الأوضاع المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد القلق في ولايات الشرق من تداعيات الأزمة السياسية والعسكرية على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، خاصة مع تراجع حركة التجارة الحدودية وارتفاع تكاليف السلع.
وكان عدد من القيادات الأهلية والمجتمعية بشرق السودان قد عبّروا خلال الأيام الماضية عن مخاوفهم من انعكاسات التوترات الإقليمية والسياسات الخارجية على النشاط التجاري والاقتصادي، مشيرين إلى تشديد بعض دول الجوار إجراءاتها الحدودية وفرض رسوم إضافية أثرت على حركة التبادل التجاري.
ويرى مراقبون أن هذه التحذيرات تعكس تنامي المخاوف من انتقال الصراع إلى مناطق ظلت بعيدة نسبياً عن المواجهات المباشرة، في ظل استمرار حالة الاستقطاب السياسي والعسكري في السودان.





