كشفت مصادر عسكرية واسعة الاطلاع، عن تحركات اثيوبية كثيفة على الحدود السودانية مساء الثلاثاء لإسترداد الاراضي التي انتزعتها القوات المسلحة خلال الأيام الماضية، وقالت أن الحكومة الاثيوبية بررت اتجاهها نحو الحل العسكري عقب فشل البلدين في الوصول إلى حل جذري بشأن ترسيم الحدود بين البلدين. وأكدت المصادر أن رئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، أرسل حشود عسكرية ضخمة الى الحدود، عقب تحركات الجيش السوداني التي سبق وأن أبدى صراحةً انزعاجه منها. وتوقعت المصادر حدوث اشتباكات عنيفة في غضون الساعات المقبلة،قد تؤدي إلى قطيعة غير مسبوقة بين البلدين، وقالت أن تأجيج الصراع بين السودان واثيوبيا تقف خلفه مصر وارتريا، وأشارت إلى أن المخابرات المصرية تلعب دوراً فاعلاً في التوترات على الحدود، بيد أن حدوث حرب يعني وقوف السودان إلى جانبها في قضية سد النهضة. وكان قد أعلنت إثيوبيا، أن قواتها في حالة استعداد وتأهب على الحدود مع السودان، واتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان لها، الجيش السوداني بانتهاك الحدود وارتكاب أعمال غير قانونية، مؤكدة أن قواتها المسلحة في حالة استعداد وتأهب على الحدود مع السودان.





