نيالا: رؤى نيوز
استهجن تحالف السودان التأسيسي بشدة البيان الصادر من مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي رحّب فيه بمبادرة قائد جيش الحركة الإسلامية الإرهابية لما أسماه بالحوار السوداني؛ الذي دعا له البرهان، وشكّل لجنته، وحدّد أجندته ومكان انعقاده، وسيتحكّم في مخرجاته
وأعلن تحالف السودان التأسيسي رفضه ما جاء في بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي يعد تأييداً مباشراً وانحيازاً صارخاً لمواقف قائد الجيش، وخروجاً واضحاً ومفارقةً صريحةً عن المواقف المعلنة والمستمدة من البيانات وخارطة طريق الاتحاد الأفريقي بشأن النزاع المسلح في السودان.
وقال التحالف في بيان إن قائد الجيش، ومن خلفه الحركة الإسلامية الإرهابية، قام بالانقلاب وأشعل الحرب المدمرة، ورفض جميع مبادرات السلام الداعية لحل النزاع عبر الحوار، واتخذ من الوسائل العسكرية استراتيجيةً للاستمرار في الحرب، وخياراً للبقاء في السلطة على حساب دماء الشعب السوداني.
وأشار إلى أن بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي، جاء في وقت تسعى فيه الآلية الخماسية لتجميع الفرقاء السودانيين للبحث عن أفضل السبل لإدارة حوار سوداني وبملكية سودانية، لا يسيطر عليه طرف من أطراف النزاع، مما يفسّر أن مفوضية الاتحاد الأفريقي تعمل على شرعنة سلطة الحركة الإسلامية الإرهابية، وتسعى إلى إجهاض جهود ومساعي الآليات الدولية الرامية إلى البحث عن حل سياسي يعمل على وقف الحرب، ويعالج الأوضاع الإنسانية، ويقود إلى حوار وطني جامع لا يستثني غير المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية الإرهابية وواجهاتهما.
وجدد تحالف السودان التأسيسي رفضه القاطع لموقف مفوضية الاتحاد الأفريقي المنحاز، ويؤكد بأن ما أقدمت عليه المفوضية يمثل انتهاكاً للمبادئ الواردة في الميثاق الأساسي للاتحاد الأفريقي، ويرسّخ للدكتاتورية، ويحارب القيم الديمقراطية، ويشجّع على تغيير الأنظمة عبر إجراءات غير دستورية.



