🟢 مليط آمنة ومستقرة.. وتوحّد الإدارات الأهلية يمثل صمام أمان للمنطقة
حوار صحفي مع وكيل رئيس إدارة البرتي الأهلية بمحلية مليط، الأستاذ صديق الملك أحمداي
تشهد محلية مليط بولاية شمال دارفور حراكا مجتمعيا وإداريا متزايداً لتعزيز الاستقرار ومعالجة القضايا الأمنية والاجتماعية، بالتزامن مع الاستعداد للموسم الزراعي.
وفي هذا الحواريتحدث وكيل رئيس إدارة البرتي الأهلية بمحلية مليط، الأستاذ صديق الملك أحمداي عن الأوضاع الأمنية ودور الشرطة الفيدرالية والتنسيق بين الإدارات الأهلية والإدارة المدنية وقوات الدعم السريع الموجودة بالمحلية إلى جانب الاستعداد للموسم الزراعي وآليات حل النزاعات موجهاً رسالة إلى أبناء مليط داخل السودان وخارجه.
🟢 كيف تصفون الوضع الأمني الراهن في محلية مليط؟
الحمد لله الوضع الأمني في محلية مليط مستقر ونشكر الله على ذلك ومنذ وصول قائد قطاع قوات الدعم السريع بمليط، العقيد أبكر لون شهدت المنطقة تراجعاً كبيراً في مختلف الظواهر السالبة، سواء داخل السوق أو الأحياء.
ونحن نشكر كل من أسهم في تحقيق هذا الاستقرار ونسأل الله التوفيق للجميع كما نستذكر بالخير الشهيد اللواء علي يعقوب الذي كان له دور في المنطقة.
ونحن كإدارات أهلية ورؤساء قبائل في مليط متحدون وعلى قلب رجل واحد ونعمل بالتنسيق والتعاون مع الإدارة المدنية من أجل المحافظة على أمن واستقرار المواطنين.
🟢 ما الدور الذي تقوم به الشرطة الفيدرالية في حفظ الأمن داخل المحلية؟
الشرطة الفيدرالية تقوم بدور مهم في تأمين المواطنين والتعامل مع مختلف القضايا والحمد لله مكاتبها تعمل بصورة طبيعية.
كما تم افتتاح نقطة للشرطة داخل سوق مليط وهذا أمر مهم جدا باعتبار أن السوق يشهد حركة كبيرة للمواطنين والتجار.
ونحن كإدارات أهلية عندما تحدث أي مشكلة نعمل على إحالتها إلى الجهات المختصة سواء كانت قضية أمنية أو إجرائية ونسعى بالتعاون مع الشرطة إلى الوصول إلى حلول تحفظ حقوق المواطنين وتمنع تفاقم المشكلات.
🟢 ما أبرز الآليات التي تعتمدون عليها لتعزيز الأمن والاستقرار في مليط؟
خطتنا تقوم بصورة أساسية على التعاون والتنسيق بين الإدارات الأهلية والإدارة المدنية وقوات الدعم السريع .
إذا حدثت أي مشكلة أمنية يتم التواصل مع القيادات المختصة للتحرك ومعالجة الأمر وفي المقابل هناك تواصل مستمر بين القوات والإدارة الأهلية في القضايا التي تحتاج إلى تدخل مجتمعي.
ومن الإجراءات المهمة التي ساعدت في تعزيز الاستقرار منع حمل السلاح داخل المدينة وكذلك الحد من إطلاق النار في المناسبات.
والحمد لله أصبح المواطن يشعر بدرجة عالية من الاطمئنان والأمان ونأمل أن يستمر هذا الاستقرار ويتعزز خلال المرحلة المقبلة.
🟢 كيف تصفون علاقتكم بالإدارة المدنية بمحلية مليط؟
علاقتنا بالإدارة المدنية جيدة جدا وهناك تعاون وتنسيق مستمر ونشكر قيادات الإدارة المدنية وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم محمد حامد ركزة وكل العاملين في المحلية.
وقد توحدت جهود الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية مع الإدارة المدنية كما عقدنا لقاءات مع قائد قطاع مليط العقيد أبكر لون وجرى التوافق على العمل المشترك من أجل مصلحة المواطنين.
كما تم توثيق هذا التوافق من خلال عهد وميثاق شاركت فيه مختلف القبائل الموجودة في مليط بهدف ترسيخ التعايش والتعاون بين الجميع.
واليوم نرى جهودا في مجال التخطيط المدني وترميم بعض المرافق داخل المحلية والمدارس ونحن كإدارة أهلية متعاونون مع هذه الجهود وندعم كل ما يخدم المواطن.
🟢 ماذا عن الاستعداد للموسم الزراعي لهذا العام؟
الموسم الزراعي يمثل شريان الحياة بالنسبة لمواطنينا ولذلك فإن نجاحه قضية مهمة جداً بالنسبة لنا.
هذا الموسم يأتي في ظروف صعبة، ونحن ندعو أبناء شعبنا إلى التعاون والدعاء والتكاتف من أجل إنجاح الموسم الزراعي.
وقد قمنا بترتيبات مع قيادة المنطقة والإدارة المدنية، وهناك وعد بتشكيل قوة لحماية الموسم الزراعي وتأمين المزارعين ومناطق الإنتاج ونأمل أن يتم تنفيذ هذه الترتيبات بالصورة التي تضمن سلامة المواطنين والمزارعين.
🟢 كيف تتعامل إدارة البرتي الأهلية مع النزاعات والمشكلات بين المواطنين؟
لدينا لجنة مختصة بالنظر في النزاعات وتضم ممثلين من مختلف المكونات من بينها الزيادية والزغاوة والبرتي والميدوب وذلك لضمان مشاركة الجميع في معالجة القضايا.
عندما تحدث أي مشكلة تتحرك اللجنة ميدانيا للعمل على احتوائها والوصول إلى حلول ترضي الأطراف وتحافظ على النسيج الاجتماعي.
والحمد لله اللجنة تعمل حاليا داخل مليط وهناك تعاون وتماسك بين مكوناتها لأننا نؤمن بأن حل النزاعات بالحوار والتفاهم أفضل من تركها تتفاقم.
🟢 ما أبرز المبادرات التي قادتْها الإدارة الأهلية لتعزيز الاستقرار؟
أهم مبادرة بالنسبة لنا هي توحيد أهل مليط.
نحن نريد أن تكون مليط للجميع، وأن يعمل أبناؤها بمختلف قبائلهم ومكوناتهم من أجل هدف واحد، وهو الاستقرار والتنمية والسلام.
وندعو جميع أهلنا إلى توحيد الجهود ونبذ الخلافات لأن المرحلة الحالية تتطلب منا أن نكون أكثر تماسكاً.
ونحن نأمل أن تتوقف الحرب وأن يعم السلام كل السودان وأن يحصل كل صاحب حق على حقه.
🟢 ما رسالتكم لأبناء مليط داخل السودان وخارجه؟
رسالتنا لأهلنا في مليط بالداخل والخارج هي أن يساعدوا بأفكارهم وجهودهم في نهضة مليط وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
نحن نقول: كفاية حرب، ونريد السلام والاستقرار والتنمية.
والحمد لله مليط اليوم تشهد قدرا من الأمن والاستقرار ونشكر ونقدر جهود قائد قطاع مليط ورئيس الإدارة المدنية وكل الجهات التي تعمل من أجل استقرار المواطنين.
وندعو أبناء مليط في الداخل والخارج إلى الوقوف مع مجتمعهم والمساهمة في بناء منطقتهم، كما ندعو الله أن يوفق الجميع وأن يعم السلام والاستقرار ربوع السودان كافة.





