يكشف كاريكاتير “الجغام” عن فصل جديد ومظلم في المشهد السوداني؛ حيث لم تعد التدخلات مقتصرة على الأجندة السياسية فحسب، بل وصلت إلى حد تزويد الجيش السوداني بأسلحة كيماوية وبيولوجية محرمة دولياً.
هذا المشهد يضع “الوكلاء” في مواجهة مباشرة مع الشعب السوداني، محولين البلاد إلى ساحة لتجارب أسلحة دمار شامل تفتك بالمستقبل والأرض، بينما يتم جر الجيش السوداني لاستخدام هذه المواد في صراع يهدد الوجود.






