رؤى نيوز – بحث اجتماع موسع ضم رؤساء لجان الأمن والإدارات المدنية بعدد من الولايات ترتيبات جديدة لتأمين القوافل التجارية وتعزيز التنسيق الإداري بين ولايات دارفور وأجزاء من كردفان، في إطار جهود حكومة السلام الانتقالية الرامية إلى دعم الاستقرار الاقتصادي والأمني وتحسين حركة التجارة بين المناطق المختلفة.
وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، إن الاجتماع جمع ممثلين لولايات تمتد من غرب كردفان إلى غرب دارفور، حيث ناقش أوضاع الطرق ومسارات التجارة وحركة البضائع، إلى جانب الرسوم المفروضة على المعابر الحدودية التي تمثل شرياناً اقتصادياً مهماً لسكان تلك المناطق.
وأوضح إدريس أن المشاركين استعرضوا كذلك قضايا المعيشة وتجارة الحدود والاستعدادات الخاصة بموسم الخريف وعطلة عيد الأضحى المبارك، فضلاً عن خطط ضمان توفر السلع والخدمات وانسياب الإمدادات إلى الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الاجتماع ركز بصورة خاصة على وضع ترتيبات أمنية مشتركة لحماية القوافل التجارية وتأمين حركة البضائع بين الولايات، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه بعض الطرق والمسارات التجارية، مشيراً إلى وجود تنسيق متقدم بين الإدارات المدنية والجهات الحكومية المختصة لضمان استقرار النشاط التجاري والحد من الخسائر الاقتصادية.
وفي جانب المصالحات المجتمعية، وجّه يوسف إدريس قبيلتي البني هلبة والسلامات بتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاق الصلح الموقع بين الطرفين بمنطقة مكجر قبل عامين، والعمل على معالجة القضايا العالقة، بما في ذلك استرداد الممتلكات والأموال المنهوبة وتعزيز الثقة والتعايش السلمي بين المكونات المحلية.
من جانبه، أكد أمير قبيلة السلامات محمد البشير موسى أن تنفيذ اتفاق الصلح لا يزال يواجه تحديات ميدانية تتطلب دعماً ومتابعة مستمرة، محذراً من أن تأخير معالجة الملفات العالقة قد يؤثر سلباً على الاستقرار الاجتماعي والأمني بالمنطقة.
وبحسب متابعات رؤى نيوز، تأتي هذه التحركات ضمن جهود حكومة السلام الانتقالية لتعزيز الأمن والاستقرار الاقتصادي، وتأمين طرق التجارة، ودعم مبادرات الصلح الأهلي، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين وتحسين الأوضاع في ولايات دارفور وكردفان.





