الخرطوم: رؤى نيوز
في تصريح من العيار الثقيل، أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، السيد خالد الإعيسر، وجود “أقلام مستأجرة” وحملات مدفوعة الأجر يجري توظيفها للدفاع عن القوات المسلحة السودانية مقابل مبالغ مالية.
وجاءت تصريحات وزير الإعلام خلال مقابلة تلفزيونية حظيت بمتابعة واسعة، حيث واجهه مذيع قناة الجزيرة الأستاذ أحمد طه بسؤال مباشر حول حقيقة وجود من يدافعون عن الجيش من أجل الأموال، مستخدماً تعبير “النائحة المستأجرة” والأقلام التي تُشترى. وردّ الوزير الإعيسر بشكل قاطع ومفاجئ قائلاً: “نعم.. هناك هؤلاء الناس”.
ولم يكتفِ وزير الإعلام بالإقرار بوجود هذه الظاهرة، بل أبدى استعداداً تاماً لتقديم أمثلة ومعلومات ملموسة حول هذا الملف المعقد، مؤكداً امتلاكه لمعطيات دقيقة عما يدور في كواليس المشهد الإعلامي الموازي.
تضع هذه التصريحات الصادرة عن أعلى مسؤول إعلامي رسمي في الدولة النقاش حول “إعلام المعركة” في مسار جديد، وتفتح الباب أمام تساؤلات حاسمة حول كيفية إدارة الخطاب الإعلامي الداعم للمؤسسة العسكرية في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد.





