رؤى نيوز – خاص
كشفت مصادر لرؤى نيوز عن تصاعد التوترات داخل المعسكر المتحالف مع القوات المسلحة السودانية، على خلفية رفض القائد الميداني النور القبة مقترحات تقضي بدمج قواته ضمن هيكل القوات البرية التابعة للجيش.
وبحسب المصادر، فإن النور القبة أبلغ قيادات عسكرية رفيعة رفضه لأي ترتيبات تؤدي إلى حل قواته أو دمجها بصورة مباشرة داخل المؤسسة العسكرية التقليدية، مطالباً بالاعتراف بقواته كقوة مساندة مستقلة تعمل إلى جانب الجيش مع احتفاظها بقيادتها الخاصة.
وأشارت المصادر إلى أن القبة برر موقفه بوجود تشكيلات مسلحة أخرى تقاتل إلى جانب الجيش وتحتفظ بهياكلها المستقلة، من بينها قوات “درع السودان” بقيادة أبو عاقلة كيكل، وكتائب البراء بن مالك، إضافة إلى القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة.
ووفقاً للمعلومات، فقد تسبب الخلاف في تصاعد التوتر بين النور القبة ورئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا، الذي يقود – بحسب المصادر – جهوداً لإعادة هيكلة القوات المتحالفة مع الجيش ووضعها تحت قيادة عسكرية موحدة تتبع للقوات المسلحة السودانية.
كما كشفت المصادر عن نقاشات حادة شهدتها اجتماعات أخيرة حول مستقبل القوات غير النظامية المشاركة في الحرب، وسط مخاوف متزايدة من تعدد مراكز القوة المسلحة وصعوبة إدارتها سياسياً وعسكرياً خلال المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذه الخلافات تعكس تحديات متزايدة داخل المعسكر المؤيد للجيش، خاصة مع تنامي نفوذ الفصائل المسلحة المساندة خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وحذر محللون من أن تمسك بعض القادة بالاحتفاظ بقوات مستقلة قد يعقد أي ترتيبات أمنية مستقبلية أو جهود لإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية في السودان ضمن أي تسوية سياسية محتملة.




