رؤى نيوز – متابعات
يُعد خالد أصيل أحمد، وزير النقل والطرق والجسور، من أبرز الكفاءات السودانية في مجالات الاقتصاد والتخطيط والتنمية، حيث يمتلك مسيرة أكاديمية ومهنية امتدت بين السودان والهند وكندا.
وينحدر أصيل من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وبدأ مسيرته العلمية بدراسة الاقتصاد في الهند، قبل أن يحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة بونا، حيث تناولت أطروحته العلاقة المالية بين المركز والولايات في ظل النظام الفدرالي.
كما نال درجات علمية متقدمة في التخطيط والتنمية وقيادة وإدارة البلديات من جامعات كندية، إلى جانب عدد من الشهادات المهنية في مجالات الإدارة والتخطيط وإدارة الكوارث والتغيرات المناخية.
وعمل لأكثر من عشرين عاماً خبيراً ومديراً للتخطيط والتنمية في كندا، حيث قاد فرقاً متخصصة في إعداد السياسات طويلة المدى للتنمية البلدية والولائية، وشارك في عدد من اللجان والمعاهد القومية للتخطيط الحضري والاقتصادي، كما شغل مواقع قيادية داخل مؤسسات التخطيط.
كما أسس “مركز سودان المستقبل للاقتصاد والتخطيط”، وهو مؤسسة بحثية تُعنى بدراسة التحديات الاقتصادية والتنموية في السودان واقتراح السياسات البديلة لتحقيق التنمية المستدامة.
وعلى الصعيد السياسي، ارتبط اسمه بالنشاط الطلابي المعارض منذ سنوات دراسته، قبل أن يواصل نشاطه ضمن حزب الأمة القومي وتحالفات قوى الحرية والتغيير، حيث برز كأحد الناطقين الرسميين عقب أحداث انقلاب أكتوبر 2021 في السودان.
ويحمل تعيينه وزيراً للنقل والطرق والجسور دلالات مرتبطة بالاستفادة من خبراته في مجالات التخطيط والبنية التحتية، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد في إعادة الإعمار وتطوير شبكات النقل.





