كشفت مصادر استخباراتية لـ“رؤى نيوز” عن تصاعد حدة الخلافات داخل “القوات المشتركة”، على خلفية تسريب مستندات مالية تتعلق بدعم قُدم لبعض الفصائل دون غيرها.
وبحسب المصادر، تفيد الوثائق بأن قيادات بارزة تسلمت مبالغ مالية بالدولار على دفعتين، بقيمة إجمالية بلغت نحو 75 مليون دولار عبر بنك السودان المركزي، خُصصت كدعم اجتماعي لمنسوبي حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان.
وأشارت إلى أن هذا الدعم لم يشمل فصائل أخرى، من بينها قوات طمبور، وقوات حركة العدل والمساواة، إضافة إلى قوات تحرير السودان – المجلس المركزي، ما أثار حالة من الاستياء داخل بعض التشكيلات.
وأكدت المعلومات وجود تحركات تقودها رتب عسكرية وسيطة احتجاجاً على ما وصفته بسياسة التمييز، مع التهديد بسحب قوات تابعة لها من مدينة الأبيض في حال عدم الاستجابة لمطالبها أو تحقيق مبدأ المساواة بين مكونات القوات المشتركة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع ميدانية معقدة، ما يثير مخاوف من تأثير هذه الخلافات على تماسك القوات وانعكاسها على المشهد الأمني.





