رؤى نيوز _ متابعات
قالت فرنسا، يوم الثلاثاء، إن الغارة الجوية التي استهدفت مستشفى في مدينة الضعين بشرق دارفور «أمر لا يُغتفر»، داعية جميع أطراف النزاع في السودان إلى وقف الهجمات على المدنيين، وذلك وفق ما نقلته العين الإخبارية.
وذكرت السفارة الفرنسية في السودان، في بيان عبر منصة «إكس»، أن الغارة التي يُعتقد أن الجيش السوداني نفذها أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم أطفال وعاملون في المجال الطبي.
ويأتي الهجوم، الذي وقع في أول أيام عيد الفطر، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، بعد إعلان قوات الدعم السريع قبول هدنة إنسانية، في حين لا تزال الأوضاع الميدانية تشهد تصعيدًا.
من جانبها، أدانت الأمم المتحدة الهجوم، واعتبرته «غير مقبول على الإطلاق»، محذرة من تداعيات استهداف المنشآت الصحية على الوضع الإنساني المتدهور في البلاد.
وبحسب تقديرات منظمات دولية، أسفر القصف عن مقتل وإصابة المئات، كما أدى إلى خروج أقسام حيوية في المستشفى عن الخدمة، ما يزيد من صعوبة حصول المدنيين على الرعاية الصحية في إقليم يعاني أصلًا من نقص حاد في الخدمات الأساسية.
ويشهد السودان نزاعًا مستمرًا منذ أبريل 2023، تسبب في تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية، وسط تزايد القلق الدولي من استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.





