الجنينة _ رؤى نيوز
أصدرت حركة تحرير السودان – تحالف “تأسيس”، بقيادة عبد اللطيف يحي إسحق، بياناً أعربت فيه عن قلقها إزاء ما وصفته بـ“التصريحات والتدخلات” الأخيرة الصادرة عن مني أركو مناوي بشأن الأوضاع في ولاية غرب دارفور، خاصة مدينة الجنينة.
وأكدت الحركة أن قضية غرب دارفور، وعلى وجه الخصوص الجنينة، تمثل شأناً داخلياً يخص أبناء الولاية ومكوناتها الاجتماعية، معتبرة أنهم الأقدر على معالجة الأوضاع عبر الحوار والتوافق المحلي، بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
وشدد البيان على أن مناوي لا يمثل الأطراف المعنية بشكل مباشر في هذه القضية، ولا يحق له التحدث باسم سكان الولاية أو التأثير على مسار الأحداث فيها، وفق ما ورد في التصريح.
وأوضحت الحركة أن أبناء غرب دارفور متواجدون على الأرض ويتحملون مسؤولياتهم في إدارة شؤونهم والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، محذرة من أي محاولات لتسييس الأزمة أو استغلالها لتحقيق مكاسب سياسية، لما لذلك من تداعيات قد تؤدي إلى تعقيد الأوضاع وزيادة التوتر.
ودعت الحركة جميع الأطراف إلى الالتزام بخطاب مسؤول يراعي حساسية المرحلة، ويضع مصلحة المواطنين فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدة التزامها بدعم جهود السلام والاستقرار في الولاية.
واختتم البيان بالتأكيد على رفض أي تدخلات خارج إطار أبناء الولاية ومؤسساتها المجتمعية، داعياً إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل إنهاء الأزمة وتحقيق التعايش السلمي الدائم.





