تقرير خاص : رؤى نيوز
كشفت منظمة مناصرة ضحايا دارفور عن وثيقة رسمية صادرة من وزارة الصحة بولاية شرق دارفور،تحصلت عليها رؤى نيوز، توثق حجم الخسائر البشرية الناتجة عن القصف الجوي الذي استهدف مناطق مختلفة من الولاية خلال الفترة الماضية، بما في ذلك الهجوم على مستشفى الضعين التعليمي.
وبحسب التقرير، فإن القصف الذي نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة في 20 مارس 2026 أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا داخل مستشفى الضعين، بينهم أطفال ونساء ومرضى، إضافة إلى كوادر طبية، ما تسبب في تعطيل المرفق الصحي بشكل شبه كامل.
وأظهرت البيانات أن إجمالي الضحايا خلال الفترة من 26 يناير وحتى 23 مارس 2026 بلغ نحو 470 شخصًا، بينهم 160 قتيلًا و150 مصابًا، مع تسجيل نسبة مرتفعة من الضحايا في صفوف الفئات الأكثر ضعفًا، حيث شملت الحصيلة مقتل 32 طفلًا و13 امرأة، إلى جانب 115 رجلًا.
وأشار التقرير إلى أن استهداف الأعيان المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية، شهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وتراجع قدرة النظام الصحي على تلبية احتياجات السكان.
وأكدت المنظمة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين.
ويأتي هذا التقرير في ظل تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، مع استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والنازحين، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة خلال الفترة المقبلة.







