مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

الحرب الدائرة الآن في السودان ليست حرب ‎#الزغاوة

17 يونيو، 2024
0
الحرب الدائرة الآن في السودان ليست حرب ‎#الزغاوة

عبد الجبار دوسة

لو اكتفيت بهذا العنوان وحده، لكان كافياً لأي فرد من أبناء الزغاوة أن يقف مع نفسه وقفة تأمل ومنطق وواقعية ليفهم المضمون وبأن هذه الحرب ليست حربهم. السودان فيه ما يقارب من ستمائة قبيلة، والقبائل لها إداراتها الأهلية التي من مهمّتها الأساسية الشأن الاجتماعي للقبيلة في إطار التعايش مع غيرها من القبائل في وئام وسلام اتساقاً مع الآية الكريمة “وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، وليس ببعيد الحديث الشريف “دعوها فإنها مُنْتِنَة”، وبالتالي ليس هناك منّا أفراد القبيلة، من يملك تفويضاً للحديث باسمها وإنما نتحدث بصفاتنا الشخصية.

من منطلق المضامين السابقة ومن منطلق المبادئ الإنسانية بشكل عام ومن مبدئي الذي ظل يحكم نشاطي في العمل العام، لست ميّالاً للكتابة عن القبلية والقبائل، ولكن ولأن البعض من أبناء الزغاوة يحاول اختطاف اسم القبيلة للزج بها في حرب هي ليست حربهم، وباعتباري أحد أبناء هذه القبيلة ومعني بالرسائل التي يبثّها البعض، لا بد لي أن أقول كلمتي بوضوح، وهي أن هذه الحرب ليست حرب الزغاوة، بل هي ليست حرب أي قبيلة من ال 600 قبيلة في السودان، وأحسب أنه واجب كل حادب على السلام الأهلي من أبناء القبيلة وغيرها من القبائل، أن يقول كلمته ويتبعها بالفعل في رفض مبدأ الزج بالقبائل في هذه الحرب.

لا ينبغي الخلط بين حق الدفاع عن النفس الذي هو حق مشروع للفرد والجماعة، قبيلة أو أي مجموعة، تحت كل الشرائع والقوانين والأعراف، إذا أعلنت أي جهة “اعتبارية” بأنها تستهدفهم. لم تُعلن أي قبيلة حرباً على الزغاوة، والأصوات الفردية التي ينشرها البعض من هنا وهناك والتي تدعو الزغاوة للاصطفاف أو تجعلهم سلعة للاستقطاب، هي لا تمثل أي قبيلة ولا تمثّل أي أرضية منطقية تستعطف أي عقل سليم وحكيم لينساق وراءها للانخراط في حرب هي ليست حرب القبيلة. نعم، نتفّهم من حيث حقيقة الحروب أنه تحدث فيها انتهاكات وجرائم حرب، نرفض الانتهاكات أياً كان نوعها وحجمها ومن أي جهة جاءت، ولا بد وفي ظل أي حكومة قادمة كما هو متسق مع المواثيق المحلية والإقليمية والدولية، أن تتم التحقيقات ومحاسبة الجناة فيها وفقاً لمقتضيات القانون والعرف والسلام المجتمعي والعدالة بشقّيها الجنائي والانتقالي تحت قراءة حكيمة لتعافي الوطن.

الحرب الدائرة الآن هي حرب بين طرفين كانا ولوقت قريب جزء من مؤسسات الدولة السودانية. من أراد أن يستنفر نفسه من المواطنين للخوض في الحرب إلى جانب أي طرف، فهو يفعل ذلك من منطلق شخصي بحت، ومن أراد أن يدعو لوقفها من أمثالي، فهو أيضاً يقوم على المبدأ الشخصي ذاته ولكل منطقه. وبالطبع من حق كل مجموعة أصحاب رأي متماثل أن ينتظموا ككتلة، تنظيماً سياسياً، حركة مسلّحة، تياراً مدنياً…ألخ… المسميات، ليعملوا على التعامل مع هذه الحرب، ولكن حتماً ليس باسم القبيلة.

أنا أخشى على الزغاوة من البَطر بعد أن من الله عليهم بقدر النشاط ليجدوا سعة في الرزق والعلم، فيقع عليهم ما أصاب أقوام كثر في الماضي والحاضر من حولنا، إن هم زجّوا بأنفسهم كقبيلة في هذه الحرب. الزغاوة ليسوا في عداء مع العرب ولا مع أي مكون قبلي في السودان، فالعرب مكوّن إثني من مجموعة قبائل ينتشرون على امتداد أفريقيا وآسيا وفي دول كثيرة لها حكومات وامكانيات اقتصادية وتخطيطية ضخمة، والعرب في السودان وتشاد، يعيشون من غابر الأزمان، جنباً إلى جنب مع الزغاوة وغيرهم من القبائل، وفوق ذلك، هناك أعداد مقدّرة من أبناء الزغاوة يعيشون ويعملون في مختلف البلاد العربية، كيف لهم أن يعلنوا أنهم في عداء مع العرب؟

الاحتكاكات التي تحدث بين القبائل منذ الأزل في دارفور وفي مناطق أخرى في السودان، هي إفرازات تُعبّر عن فشل الدولة في دورها تجاه مخاطبة تلك القضايا الملحّة لحاجة المواطن، وهي إفرازات كانت زعامات تلك القبائل قادرة أن تحلّها في جلسات عرفية مفهومة ومتفاهمة بين تلك القبائل، ولكن وبعد صعود الحكومات الدكتاتورية الشمولية للسلطة عبر الانقلابات، وخاصة عقب صعود الجبهة القومية الإسلامية للسلطة في السودان عبر انقلاب، وبعد أن عجزت عن أن تكسب تفويض الشعب له عبر الانتخابات، وبدلاً من أن يذهب التنظيم إلى مراجعة فكره وبرنامجه السياسي توطئة لخوض جولات انتخابية أخرى لعله ينجح في كسب التفويض، آثر أن ينقلب على الديموقراطية بالقوة. هذه السلطة عمدت إلى تحييد دور العرف القبلي في معالجة الإشكاليات بينها وسعى فقاً لمصادر موثّقة في كتب، إلى اختراق القبائل وتسليح قطاعات منها لاستخدامها في خلق فتن أكبر من قدرة الإدارات الأهلية وامكاناتها، لتتحكم هي في استخدام القبائل لتنفيذ أجندتها باستمرار، ولعل الحروب العديدة التي أشعلتها بين مختلف القبائل، لأكبر دليل على ذلك.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share302Tweet189SendShare
المجاعة في السودان

السودان يزيح اليمن والصومال من صدارة الجوع الحاد.. ومنظمات تحث البرهان على توزيع الإغاثات للمواطنين لا الجنود

25 يونيو، 2026
وزير الخارجية الإسرائيلي

تقارير إسرائيلية تربط حادثة جبل العيقاد بالسيادة السودانية وتنتقد التوغل داخل الأراضي السودانية

25 يونيو، 2026
مصر وإيران

فيفا يرفض مطالب مصر وإيران بمنع أعلام قوس قزح خلال مواجهتهما في مونديال 2026

25 يونيو، 2026
وزراء مالية السودان ومصر

جبريل إبراهيم: وديعة دولارية مصرية مرتقبة لدعم بنك السودان وتوقعات بانخفاض أسعار العملات

25 يونيو، 2026
بنك النيلين السوداني المصرف المركزي الإماراتي

المصرف المركزي الإماراتي يفرض غرامة 20 مليون درهم على فرع بنك النيلين السوداني

25 يونيو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d