رؤى نيوز – متابعات
أثارت تصريحات وتقارير إعلامية إسرائيلية متداولة جدلاً واسعاً بشأن التطورات الأخيرة في المناطق الحدودية بين السودان ومصر، خاصة عقب حادثة استهداف المعدنين السودانيين في منطقة جبل العيقاد شمالي السودان.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن مناطق الاستهداف تقع داخل النطاق الجغرافي للأراضي السودانية، فيما نُسبت إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية تصريحات تفيد بأن مصر استغلت حالة عدم الاستقرار وغياب حكومة شرعية فاعلة في السودان للتوغل داخل أراضيه.
وتأتي هذه التصريحات المتداولة بعد أيام من الحادثة التي استهدفت مناطق التعدين الأهلي بجبل العيقاد، والتي أسفرت، وفقاً لشهادات محلية ومصادر ميدانية، عن سقوط قتلى وجرحى ومفقودين من المعدنين السودانيين.
وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية قد أشارت إلى أن المواقع التي تعرضت للاستهداف تقع داخل الحدود السودانية، الأمر الذي عزز الجدل الدائر بشأن طبيعة الحادثة وموقعها الجغرافي، وسط مطالبات سودانية بفتح تحقيق مستقل وتحديد المسؤوليات.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات المصرية تعليقاً رسمياً بشأن هذه التقارير أو المزاعم المتداولة، كما لم يصدر بيان رسمي معلن من وزارة الخارجية الإسرائيلية يؤكد بصورة مباشرة التصريحات المنسوبة إليها.
وأعادت هذه التطورات قضية السيادة والحدود الشمالية إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في السودان، خاصة بعد حادثة جبل العيقاد التي أثارت غضباً واسعاً وسط قطاعات سياسية وشعبية طالبت بحماية السيادة الوطنية وكشف ملابسات الهجوم بصورة شفافة.





