نظمت دائرة الطرق الصوفية بالأمانة الإجتماعية في حركة المستقبل للإصلاح والتنمية منتداها الأول و الذي جاء تحت عنوان “المسيد والخلاوي ماض تليد وحاضر أكيد” وذلك يوم الخميس الموافق 31 ديسمبر 2020 بصالة القيروان بحضور عدد مقدر من شيوخ الطرق الصوفية و الخلاوي بولاية الخرطوم و بحضور د. أحمد عبد الجليل النذير أمين الأمانة الإجتماعية و تشريف نائب الأمين العام للحزب الأستاذة/هويدا بابكر.
- افتتح المنتدى الشيخ سراج الدين زين العابدين ممثل دائرة التصوف بالأمانة الإجتماعية الذي رحب بالحضور و إستعرض الأهداف من المنتدى و رسالته و من ثم قُدمت ورقة بعنوان : “المسيد و الخلاوي ماضٍ تليد و مستقبل أكيد” قدمها د. عبد القادر أحمد دفع الله أبو كساوي.
- ناقشت الورقة الدور التعليمي الكبير الذي تلعبه الخلاوي و أثره على تطور المجتمعات في ظل تسرب عدد كبير من الطلاب من المدارس النظامية بسبب الأوضاع الاقتصادية و إرتفاع حدة الفقر إذ توفر الخلوة في مختلف مناطق السودان المأوى و الزاد لعشرات الآلاف من الطلاب و تقوم في غالبها على الجهد الذاتي الخيري و الشعبي.
- تطرقت الورقة للجانب الإجتماعي الذي تقوم به الخلاوي حيث يوجد في البلاد أكثر من ستة ألف خلوة ساهمت بشكل كبير في نشر الوعي و في معالجة كثير من القضايا الإجتماعية إذ يُعتبر المسيد و الخلوة ملتقى تتم فيه كافة الأنشطة مثل جلسات الصلح و التقاضي الأهلي في النزاعات و عقود الزواج و غيرها من الفعاليات.
- كما تطرقت الورقة للتحديات التي تواجه الخلاوي في السودان مثل غياب البعد المؤسسي و ضعف التشريعات و السياسات التي ترعى شؤونها و الحملات الإعلامية الممنهجة الرامية لتشويه صورتها.
- تحدث الأمين الإجتماعي لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية د. أحمد عبد الجليل النذير عن أهمية الطرق الصوفية في السودان في إصلاح المجتمعات و قيامها بدور تزكوي و تعليمي ممتد منذ عشرات السنين و حتى الآن الأمر الذي ساهم في تماسك المجتمع السوداني ، و دعا د. أحمد أهل الدعوة و التصوف لمزيد من الجهد و العمل من خلال تجديد الوسائل بإعتبار أن الطرق الصوفية هي صمام الأمان لهوية البلاد ضد الحملات الممنهجة و التي تهدف لتجريف معتقدات أهل السودان و قيمهم و ثقافتهم.
- تحدثت الأستاذة / هويدا بابكر نائب الأمين العام لحركة المستقبل عن التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد خلال فترة الانتقال و المتمثلة في خطوات تغيير المناهج الدراسية و التعديلات في القوانين المختلفة بصورة تنافي قيم المجتمع ، مؤكدة على أهمية الطرق الصوفية و مؤسساتها الإجتماعية و الثقافية التي تعمل على نشر الوعي وسط المجتمع.
- في الختام و بعد التداول و النقاش خرج المنتدى بالتوصيات التالية :
- التأكيد على دور الخلوة و المسيد في دعم الوحدة الوطنية و في قيادة مبادرة شاملة لتحقيق السلام الإجتماعي في البلاد.
- ضرورة تضافر الجهود من أجل الإهتمام بطلاب الخلاوي و العمل على ترقية بيئة الخلوة و المسيد في شتى المناحي.
- ربط خريجي الخلاوي بالمؤسسات التعليمية النظامية من خلال تعزيز تجربة “مدارس تاج الحافظين” و العمل على تجسير طلاب الخلاوي في التعليم العام.
6.العمل على إدخال التقنية الحديثة في الخلاوي و الإستفادة من الوسائط الإعلامية في التعريف بالمسيد و الخلوة و دورهما في تزكية المجتمع.
7.إنشاء مراكز لعمل الدراسات و البحوث المرتبطة بالتعليم الديني في البلاد بغرض التطوير المستمر في هذا النوع من التعليم.
8.حشد جهود المجتمع و الدولة لإيجاد الدعم اللازم الذي يمكن الخلاوي على إستيعاب عدد أكبر من الطلاب و يمكنها من التوسع الرأسي في جودة التعليم و ذلك من خلال الوقف.
9.الإهتمام بالتكوين التنظيمي الذي يجمع الخلاوي في ما بينها الأمر الذي يمكنها من التنسيق في القضايا المشتركة و لمزيد من التعاون و التعاضد. - تدريب و تأهيل معلمي الخلاوي بصورة مستمرة و إستعيابهم في كليات و معاهد التربية و في الهيكل الوظيفي لوزارة التربية والتعليم.
- توفير فرص الإنتساب للمعاهد الحرفية لطلاب الخلاوي لتمليكهم مهارات إنتاجية.
- الإهتمام بالفوارق العمرية بين طلاب الخلاوي في السكن و توفير عناية بذوي الإعاقة منهم.
- إدراج طلاب الخلاوي في مظلة التأمين الصحي الحكومية.
14.العمل المشترك لجميع الكيانات الدعوية و السياسية لمناهضة خطوات تغيير المناهج التعليمية.
15.الحرص على وحدة أهل التصوف بمختلف كياناتهم لخدمة قضاياهم السامية.
16.دعوة جميع أهل التصوف لإسناد القوات المسلحة و هي تدافع عن السودان و أهل السودان.





