الخرطوم – متابعات
أعلنت وزارة الخارجية السودانية التابعة لسلطة بورتسودان إيداع شكوى رسمية ضد الحكومة الإثيوبية لدى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الإفريقي، على خلفية ما وصفته بهجمات انطلقت من الأراضي الإثيوبية واستهدفت مواقع مدنية ومحطات كهرباء في عدد من الولايات السودانية.
وقالت الوزارة إن الشكوى تتعلق بما وصفته بـ«اعتداء سافر» تسبب في سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أنها أرفقت بالشكوى وثائق ومستندات قالت إنها تثبت استخدام قوات الدعم السريع الأراضي الإثيوبية لإطلاق طائرات مسيّرة انتحارية ومزوّدة بالصواريخ باتجاه الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
وطالبت الخارجية السودانية الحكومة الإثيوبية بوقف ما وصفته بالأعمال العدائية، كما دعت المجتمع الدولي إلى محاسبة قوات الدعم السريع وتطبيق القانون الدولي على الحكومة الإثيوبية، معتبرة أن استخدام أراضيها لاستهداف السودان يمثل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة.
وتأتي الشكوى عقب سلسلة هجمات طالت منشآت الكهرباء في السودان، من بينها محطتا حلفا الجديدة وأروما، ومحطة أم دباكر بولاية النيل الأبيض، ومحطة شندي بولاية نهر النيل، ومحطة الدبة بالولاية الشمالية. وأفادت تقارير بأن الهجمات الأخيرة استهدفت 13 محطة كهرباء في ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار والقضارف.
وكان نائب في البرلمان الإثيوبي قد نفى في وقت سابق وجود دليل على دعم أديس أبابا لقوات تحالف «تأسيس» أو تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة داخل السودان، واصفًا الاتهامات بأنها «روايات مسيّسة». كما تنفي إثيوبيا اتهامات سابقة بشأن دعم قوات الدعم السريع أو السماح باستخدام أراضيها لتنفيذ هجمات داخل السودان.



