نيروبي – رؤى نيوز
بحث وفد من حكومة السلام في العاصمة الكينية نيروبي مع ممثل منظمة الإيغاد في اللجنة الخماسية للوساطة، لورنس كوربندي، مستجدات الأزمة السودانية ومسارات الحل السياسي، إلى جانب نتائج التحركات الأخيرة للجنة.
وضم وفد حكومة السلام وزير الخارجية عمار آموم والدكتور علاء الدين عوض نقد، حيث ناقش الجانبان تقييم الجولة الأخيرة للجنة الخماسية، وما برز خلالها من تباين في الرؤى بين أعضائها.
وقدم ممثل الإيغاد إيجازًا حول الزيارة الأخيرة التي أجرتها اللجنة الخماسية إلى السودان واللقاءات التي عقدتها مع مختلف الأطراف، موضحًا أن الهدف من التحركات هو التواصل المباشر مع مختلف مكونات الشعب السوداني في المناطق المتباينة.
وجددت حكومة السلام تمسكها بالحل الشامل والديمقراطي للأزمة، فيما أشاد وزير الخارجية عمار آموم بجهود الإيغاد واللجنة الخماسية، معربًا عن تحفظ الحكومة وتحالف السودان التأسيسي على المبادرات التي وصفها بالأحادية والشكلية، والتي لا توفر ضمانات كافية للمشاركة السياسية ولا تعالج جذور الصراع.
وأكد آموم أن نجاح أي عملية سياسية يتطلب حياد الوسطاء والتعامل المتساوي مع جميع أطراف النزاع والمناطق السودانية، بما يضمن مسارًا سياسيًا شاملًا وقابلًا للاستمرار.



