في خطوة تؤكد إصرار هرغيسا على المضي قدماً في الترتيبات السياسية والجغرافية مع أديس أبابا، أعلنت دولة “صوماليلاند” (أرض الصومال) عن جاهزيتها التامة للتوصل إلى اتفاق رسمي يتيح لإثيوبيا الوصول إلى البحر، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المصالح المشتركة والتعاون الإقليمي البناء.
وجاء هذا البيان الصريح ورداً مباشراً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وسط تمسك الحكومة الفيدرالية في مقديشو برفض أي اتفاقيات تتعلق بالساحل الصومالي أو مذكرة التفاهم الموقعة بين إثيوبيا وصوماليلاند دون موافقتها.
ويرى مراقبون لـ «مركز رؤى الإعلامي» أن هذا التمسك من جانب صوماليلاند يعكس عمق التحولات الجيو-سياسية في القرن الأفريقي؛ حيث تسعى هرغيسا لتوطيد شراكتها الاستراتيجية مع أديس أبابا لكسر العزلة الدولية، بينما تتداعى محاولات مقديشو والمحاور المتحالفة معها (المحور المصري-الإريتري) للضغط على الجانبين وتأزيم ترتيبات المنفذ البحري الإثيوبي.



