خاص – رؤى نيوز
تحولت منطقة أوني شمال ولاية البحر الأحمر إلى موقع حادث مأساوي، بعد انهيار منجم للتعدين الأهلي شرق سوق الأنصاري، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وسط انتقادات لبطء الاستجابة وغياب الإمكانات الكافية لعمليات الإنقاذ.
وبحسب المعلومات المتداولة، واجهت فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى العالقين والتعامل مع آثار الانهيار، في ظل نقص سيارات الإسعاف ومعدات الإنقاذ ووسائل السلامة الأساسية.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بقطاع التعدين الأهلي، خصوصاً في المواقع التي تفتقر إلى إجراءات السلامة والرقابة الهندسية اللازمة لتفادي انهيارات المناجم.
ويرى مراقبون أن استمرار سقوط الضحايا في مواقع التعدين يستوجب مراجعة شاملة لآليات الرقابة، وتحديد المسؤوليات، وإلزام العاملين وأصحاب المواقع بتطبيق اشتراطات السلامة، إلى جانب إنشاء منظومة استجابة سريعة للحوادث في مناطق التعدين.
كما يطرح حادث أوني أسئلة حول قدرة السلطات المختصة على حماية العاملين في قطاع يعد من مصادر النشاط الاقتصادي، وتوفير الحد الأدنى من خدمات الطوارئ في المناطق التي تشهد عمليات تعدين واسعة.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ، تتزايد المطالب بكشف ملابسات الانهيار وحصر الضحايا والمصابين، إلى جانب تحديد أسباب الحادث والإجراءات التي يمكن اتخاذها لمنع تكرار مثل هذه المآسي.



