نيالا – متابعات
أعلن وزير الداخلية، الفريق د. سليمان صندل، خلال مخاطبة جماهيرية بمدينة نيالا، عن ملامح رؤية سياسية وعسكرية قال إنها تستهدف بناء «دولة جديدة» في السودان، مؤكداً أن المعارك المقبلة ستكون، بحسب وصفه، «مفصلية ونهائية» وصولاً إلى العاصمة الخرطوم.
ووجّه صندل التحية إلى رئيس المجلس الرئاسي الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائبه عبد العزيز الحلو، ورئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، إلى جانب القوات المقاتلة في محاور النيل الأزرق وكردفان والصحراء، معلناً الجاهزية لمواصلة العمليات العسكرية.
وقال إن مشروعهم السياسي يقوم على تجاوز ما وصفه بـ«دولة 56» و«دولة 89»، وتغيير بنية الدولة وشكل الحكم بما يحقق العدالة والمساواة والحرية والمواطنة المتساوية، وإنهاء أشكال التمييز والتهميش على أساس العرق أو الدين أو الجهة.
وأكد صندل أن «دولة 56 قد انتهت وأصبحت من الماضي»، داعياً إلى التكاتف والثقة في القيادة لإنجاز مشروع تأسيس الدولة.
وفي الشأن السياسي، اتهم مجموعة بورتسودان بالسعي إلى تقسيم البلاد، مجدداً تمسكه بوحدة السودان، وقال إنهم «لن يتخلوا عن النيل والبحر».
كما كشف عن اتجاه لتأسيس جيش جديد، قال إنه سيقطع الصلة بالجيش الحالي بقيادة البرهان والحركة الإسلامية، داعياً المواطنين إلى الاستعداد للمرحلة المقبلة حتى تحقيق ما وصفه بـ«النصر الكامل».



