رؤى نيوز – متابعات
دخلت الباحثة المصرية أماني الطويل في سجال على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تعليقها على حديث رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور، حول لقاءاته في الرياض وما قال إنه عرض سعودي للتعاون مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وكان نور قد أعلن رفضه العرض، وقال إن موقفه يستند إلى اعتقاده بأن المؤسسة العسكرية السودانية لا تزال واقعة تحت تأثير الحركة الإسلامية.
وفي تعليقها، دعت الطويل السياسيين السودانيين إلى عدم الإفصاح عن العروض التي تقدمها لهم الدول إذا كانت مرفوضة، معتبرة أن ذلك يمثل، من وجهة نظرها، أحد أساليب العمل السياسي الاحترافي والحفاظ على قنوات التواصل.
وقالت: «قد يساعد ذلك في استمرار قنوات التواصل مفتوحة ربما تكون مفيدة في مراحل لاحقة».
وفتح التعليق نقاشاً بشأن طبيعة الدبلوماسية غير المعلنة، وحدود السرية في الاتصالات بين القوى السودانية والأطراف الإقليمية، خصوصاً في ظل تعدد المبادرات والتحركات الخارجية المتعلقة بالحرب في السودان.



