رؤي نيوز – متابعات
أكدت حركة المطالب الوطنية السودانية «مطلب» دعمها لأي حوار وطني سوداني جاد وشامل، يضع مصلحة السودان وشعبه فوق المصالح الحزبية والشخصية، ويهدف إلى معالجة جذور الأزمة السياسية التي أسهمت في الانقسامات والحروب.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن أمانتها العامة بتاريخ 20 أغسطس 2026، إن الحوار السوداني ـ السوداني يمثل الطريق الأمثل للخروج من الأزمة، شريطة أن يقوم على التوافق والتمثيل العادل، وألا يشمل الإقصاء أو الانتقائية أو يتحول إلى وسيلة لإعادة إنتاج الانقسامات والمحاصصة السياسية.
وأكدت «مطلب» أنها لن تشارك في أي حوار غير شامل أو مسار سياسي يقوم على الإقصاء أو المحاصصة، أو تمثيل السودان عبر أطراف لا تعبر عن مختلف مكوناته.
وأوضحت الحركة أنها تمثل صوتاً للشباب السوداني غير المنظم داخل الأحزاب والتيارات السياسية التقليدية، مؤكدة أنها لا تنطلق من أيديولوجيا حزبية، وإنما من مبدأ أن السودان وطن لجميع أبنائه وأن الشعب هو صاحب القرار والشرعية.
وشددت الحركة على أن الحرب ليست حلاً للأزمة، وأن استمرارها سيقود إلى مزيد من الدمار والانهيار، مؤكدة أن التفاوض والحوار الجاد يمثلان الطريق نحو إنهاء الحرب وتحقيق سلام مستدام.
وأعلنت الأمانة العامة للحركة استمرار التشاور مع عضويتها وقواعدها، مشيرة إلى أنها ستواصل إصدار مواقفها بشأن القضايا الوطنية، إلى جانب الإعلان التدريجي عن قياداتها وهياكلها للرأي العام.
نص البيان : 📌 بيان من حركة المطالب الوطنية (مطلب) حول الحوار الوطني وموقف الحركة من الأزمة السودانية
تؤكد حركة المطالب الوطنية السودانية «مطلب» موقفها الثابت الداعم لأي حوار وطني سوداني جاد، جامع وشامل، يضع مصلحة السودان وشعبه فوق المصالح الحزبية والشخصية، ويهدف إلى معالجة جذور الأزمة والتشوهات والممارسات السياسية الخاطئة التي أسهمت في إنتاج الانقسامات والحروب وألحقت أضراراً بالغة بالدولة السودانية واقتصادها ومجتمعها.
وترى «مطلب» أن الحوار السوداني ـ السوداني هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمة، شريطة أن يكون قائماً على التوافق، والتمثيل العادل، وعدم الإقصاء أو الانتقائية، وألا يتحول إلى وسيلة لإعادة إنتاج الانقسامات داخل الأحزاب أو تمكين مجموعات وقيادات بعينها من احتكار القرار.
وعليه، لن تشارك الحركة في أي حوار غير شامل أو مسار سياسي يقوم على الإقصاء أو المحاصصة أو تمثيل السودان عبر أطراف لا تعبر عن مختلف مكوناته.
وتؤكد «مطلب» أنها حركة سياسية واجتماعية مطلبية، تمثل صوتاً مهماً من الشباب السوداني غير المنظم داخل الأحزاب والتيارات السياسية التقليدية، وأنها لا تنطلق من أيديولوجيا حزبية، وإنما من إيمان راسخ بأن السودان حق لجميع أبنائه، وأن الشعب السوداني هو صاحب الشرعية والوصاية والقرار في وطنه.
كما تؤكد الحركة أن الحرب ليست حلاً، وأن استمرارها يعني مزيداً من الدمار والانهيار، وأن التفاوض والحوار الجاد هما السبيل لإنهائها والوصول إلى سلام مستدام يعالج جذور الأزمة ولا يعيد إنتاجها.
وتعلن الأمانة العامة أن الحركة ستواصل التشاور مع عضويتها وقواعدها، وستصدر تباعاً مواقفها وبياناتها بشأن القضايا الوطنية، كما ستعمل على إظهار قياداتها وهياكلها للرأي العام تدريجياً، وفقاً لمتطلبات المرحلة والظروف الراهنة.
السودان وطن الجميع.. والقرار للشعب.. والسلام هو الطريق.
حركة المطالب الوطنية السودانية «مطلب»
الأمانة العامة
20 أغسطس 2026
