أطلقت قوات تحالف السودان التأسيسي حملة أمنية واسعة في مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، تستهدف الحد من تجارة الأسلحة غير المشروعة، ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والتصدي لأنشطة أخرى تُتهم بالتسبب في تدهور الأوضاع الأمنية بالمدينة.
وبدأت الحملة يوم السبت، وتشمل تنفيذ مداهمات لمواقع يُشتبه في استخدامها لبيع الأسلحة والمواد المخدرة، لا سيما داخل الأسواق الرئيسية والمناطق المحيطة بها.
كما أصدرت السلطات قرارًا بحظر ارتداء الكدمول، وهو غطاء للوجه يرتبط استخدامه في كثير من الأحيان بالمجموعات المسلحة، داخل الأسواق، في خطوة تهدف إلى تسهيل التعرف على الأشخاص المطلوبين وتعزيز الإجراءات الأمنية.
وأفادت مصادر في قوات الدعم السريع لرؤى نيوز أن الحملة جاءت استجابة لشكاوى متكررة من المواطنين والتجار بشأن تدهور الوضع الأمني في المدينة.
وأضافت المصادر أن البيع العلني للأسلحة النارية في أسواق الضعين أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا للتجار والمتسوقين والممتلكات التجارية، إلى جانب انتشار الاتجار بالمخدرات وتعاطيها في عدد من أحياء المدينة.
وتأتي الحملة أيضًا عقب سلسلة من حوادث السطو والقتل وأعمال الترهيب التي شهدتها عدة أحياء خلال الفترة الأخيرة، والتي أسهمت في تصاعد مخاوف السكان وأصحاب الأنشطة التجارية.
وبحسب المصادر، تهدف الحملة إلى الحد من انتشار الأسلحة غير القانونية، وتفكيك شبكات تجارة المخدرات، ومنع استخدام أغطية الوجه من قبل المسلحين، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار داخل المدينة.
وشهدت مدينة الضعين خلال الأشهر الماضية حوادث أمنية متكررة، من بينها عمليات سطو مسلح واعتداءات وتهديدات استهدفت مواطنين وتجارًا ومنشآت تجارية.





