رؤى نيوز – متابعات
أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين تضامنها الكامل مع مراسلة قناة الشرق، مها التلب، والصحفي نادر عطا، مستنكرة الإجراءات التي اتخذت بحقهما على خلفية عملهما الصحفي.
وقالت النقابة، في بيان، إن الزميلة مها التلب احتُجزت لأكثر من عشر ساعات داخل مقر جهاز المخابرات بمدينة بورتسودان عقب استدعائها، فيما جرى ترحيل الزميل نادر عطا من الخرطوم إلى بورتسودان للتحقيق معه على خلفية مقال صحفي نشره.
واعتبرت النقابة أن الواقعتين تعكسان تصاعداً مقلقاً في استهداف الصحفيين عبر إجراءات الاستدعاء والاحتجاز والترحيل، بما يشكل تضييقاً على حرية العمل الصحفي ويتعارض مع الضمانات القانونية والدستورية لحرية التعبير والصحافة.
وأدانت النقابة احتجاز مها التلب استناداً إلى اتهامات قالت إنها تتعلق بمعلومات لم تنشرها، معتبرة أن تلك الاتهامات تفتقر إلى الأدلة وكان يمكن التحقق منها دون اللجوء إلى الاحتجاز.
كما استنكرت ترحيل نادر عطا للتحقيق في بلاغ جنائي مرتبط بمقال صحفي، مؤكدة أن التحقيق كان يمكن أن يتم في محل إقامته دون إخضاعه لرحلة برية طويلة، ووصفت الإجراء بأنه يمثل عبئاً غير مبرر على الصحفيين.
وأكدت النقابة أنها لا تعترض على خضوع الصحفيين للمساءلة القانونية متى توفرت أسباب جدية، لكنها حذرت من تزايد البلاغات والإجراءات التي قد تُستخدم كوسائل للضغط والتضييق على العمل الصحفي.
ودعت السلطات إلى وقف سياسات الاحتجاز والترحيل والملاحقة التي تستهدف الصحفيين، واحترام حرية الصحافة وضمان حق الإعلاميين في أداء مهنتهم دون ترهيب أو تضييق، مؤكدة استمرارها في اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية للدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية حرية العمل الإعلامي.





