رؤى نيوز – متابعات
أعلنت القوى المدنية المتحدة السودانية «قمم» عزمها تصعيد ملف الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية إلى المؤسسات والمحاكم الدولية، وذلك عقب البيان الذي قدمته الولايات المتحدة أمام الدورة الـ112 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.
وقال المتحدث باسم «قمم»، عثمان عبدالرحمن سليمان، إن القوى المدنية ستعمل على توثيق ما وصفها بالأدلة الدامغة بشأن استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية، تمهيداً لتقديم دعاوى أمام المحاكم الدولية وملاحقة المسؤولين عنها.
وأضاف أن استخدام الأسلحة الكيميائية، إذا ثبت، يمثل جريمة خطيرة تستوجب المحاسبة، مؤكداً أن القوى المدنية لن تتراجع عن اتخاذ الإجراءات القانونية الدولية بحق المتورطين، بحسب تعبيره.
وفي بيان لها، اعتبرت «قمم» أن الموقف الأمريكي يمثل تطوراً مهماً في التعامل مع الملف، ويضع السلطات في بورتسودان أمام مسؤولياتها القانونية، مشيدة بما وصفته بدور واشنطن في إثارة القضية داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
ودعت القوى المدنية المتحدة المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى فرض عقوبات تستهدف المسؤولين عن التخطيط أو التنفيذ أو التستر على استخدام الأسلحة الكيميائية، إلى جانب تفعيل الآليات الدولية لضمان محاسبة المتورطين وإنصاف الضحايا.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب بيان الولايات المتحدة أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي تناول الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع في السودان، في حين تنفي السلطات السودانية هذه الاتهامات.





