فجّر تصريح نُسب إلى سفير سلطة بورتسودان في القاهرة السفير عماد الدين عدوي موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط السودانية، بعد وصفه مصر بأنها بمنزلة “الأب والأم” للشعب السوداني، في تعبير اعتُبر كاشفاً عن طبيعة العلاقة القائمة بين سلطة بورتسودان والقاهرة.
وجاء التصريح في ظرف سياسي بالغ الحساسية، تشهد فيه الساحة السودانية جدلاً متصاعداً حول حجم النفوذ المصري في الملف السوداني، وحدود التنسيق السياسي والعسكري بين القاهرة وسلطات بورتسودان.
وأعطى هذا التوقيت تصريح السفير أبعاداً تتجاوز حدود اللياقة الدبلوماسية المعتادة بين الدول، ليتحول إلى مادة جدل سياسي واسع.
وأثار التصريح تساؤلات وانتقادات متزايدة حول دلالاته ورمزيته، وسط أصوات سودانية تشدد على أن العلاقات بين الدول يجب أن تُبنى على أساس المصالح المتبادلة والندّية واحترام السيادة الوطنية.
ورأى منتقدون أن تصوير مصر بوصفها “أباً وأماً” للسودان يمس بمبدأ التكافؤ الذي ينبغي أن يحكم العلاقة بين دولتين مستقلتين ذواتي سيادة.





