بدأت السلطات في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور تداول أوراق نقدية جديدة، في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار الدولار الأمريكي المزور والأوراق النقدية السودانية المقلدة.
وجاءت هذه الإجراءات بعد أن أبلغ تجار ومشغلو خدمات تحويل الأموال عن تزايد ملحوظ في تداول العملات المحلية والأجنبية المزيفة داخل أكبر مركز تجاري في جنوب دارفور.
وأفادت مصادر لرؤى نيوز بأن شبكات منظمة متخصصة في التزوير تعمل على ضخ أوراق نقدية يُشتبه في كونها مزيفة، مستغلة افتقار العديد من التجار لأجهزة كشف العملات المزورة.
وأضافت المصادر أن بعض المجموعات تشتري العملات المزيفة بأسعار تقل عن قيمتها الاسمية، قبل إعادة ضخها في الأسواق المحلية أو تمريرها عبر المعابر الحدودية.
كما أشار تجار إلى أن تداول الأوراق النقدية السودانية القديمة والتالفة إلى جانب الإصدارات الجديدة، فضلًا عن وجود أوراق يُشتبه في تزويرها، تسبب في حالة من الارتباك داخل الأسواق والمعاملات التجارية.
ويتزامن طرح الأوراق النقدية الجديدة مع تكثيف حملات التفتيش على مراكز تحويل الأموال وتجار العملات، في إطار جهود السلطات للحد من عمليات التزوير وتعزيز الثقة في التعاملات المالية.





