أثارت رواية نشرها الناشط السياسي معمر موسى، اليوم، عبر صفحته على فيسبوك، تفاعلاً واسعاً، بعدما تناولت قضية الشاب حسين نصر الدين الكريشابي، الذي ظهر أخيراً في تسجيل مصور أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما أورده معمر موسى نقلاً عن أسرة الشاب، فإن الكريشابي، المنحدر من مدينة كوستي والذي انتقلت أسرته لاحقاً إلى أم درمان، يعاني من اضطرابات نفسية مزمنة، ولا تربطه أي علاقة بنشاط أو عمل عسكري.
وقالت الأسرة إن ابنها تعرض للاحتجاز على يد أفراد يتبعون القوات المشتركة، وتعرض للتعذيب والإكراه من أجل الإدلاء باعترافات مصورة، مؤكدة أن تلك الاعترافات انتُزعت تحت الضغط.
وأضافت الأسرة أن الاعترافات المتداولة تضمنت، بحسب روايتها، تناقضات تتعلق بطبيعة الجهات المذكورة والرتب العسكرية والأدوار المنسوبة إليه، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات حول الظروف التي أُخذت فيها تلك الأقوال.
وتأتي هذه التطورات في وقت انتقدت فيه تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر أسلوب التعامل مع بعض القضايا الإعلامية والأمنية، محذرة من أن مثل هذه الممارسات قد تؤثر على العلاقة بين القوات المشتركة وحاضنتها الشعبية، وداعية إلى معالجة أي تجاوزات عبر الشفافية والمساءلة.
وأكدت أسرة الكريشابي أنها شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية لمتابعة القضية، كما دعت الراغبين في تقديم الدعم القانوني أو التطوع للمساندة إلى التواصل معها.





