رؤى نيوز – متابعات
استقبل وزير الخارجية بحكومة السلام الانتقالية، عمار أمون، بعثة دبلوماسية نرويجية رفيعة المستوى، حيث عقد الجانبان مباحثات تناولت التطورات السياسية والإنسانية والأمنية الراهنة في السودان.
وأكد أمون خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لدعم الاستقرار في السودان، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لمعالجة الأوضاع الإنسانية ودعم مسارات السلام والتنمية.
وفي تصريحات للموقع الإلكتروني للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، أوضح أمون أن المباحثات ركزت بصورة أساسية على الأزمة الإنسانية، مشيداً بالدور الذي ظلت تضطلع به النرويج في تقديم الدعم الإنساني للسودانيين عبر المنظمات الدولية.
وأشار إلى أن الوفد النرويجي أبدى قلقه إزاء التطورات العسكرية المحتملة بمدينة الأبيض وما قد تسببه من تداعيات إنسانية ونزوح جديد للمدنيين، لافتاً إلى أن حكومة السلام أكدت التزامها بحماية المدنيين وتجنب استهداف المنشآت والأعيان المدنية.
وأوضح أمون أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حكومة «تأسيس» وسلطة بورتسودان، مشيراً إلى أن مدينة الأبيض تُعد مركزاً عسكرياً تنطلق منه الطائرات المسيّرة التي تستهدف مناطق سيطرة «تأسيس» في دارفور وكردفان، بحسب قوله.
وأكد وزير الخارجية أن المجتمع الدولي يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الوصول إلى سلام عادل وشامل إذا تعامل مع أطراف النزاع بحياد ومسؤولية، مشيراً إلى أن النرويج، باعتبارها عضواً في مجموعة الترويكا ولها خبرة طويلة في الملف السوداني، تستطيع القيام بدور أكبر في جهود التسوية.
وكشف أمون أن الحكومة النرويجية وجهت دعوة رسمية لوفد من «تأسيس» لزيارة العاصمة أوسلو عقب سلسلة من الاجتماعات التي عُقدت في نيروبي، حيث أجرى الوفد لقاءات مع مسؤولين نرويجيين لبحث تطورات الأزمة السودانية.
وجدد أمون تأكيد موقف حكومة السلام الداعي إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المتضررين في السودان دون تمييز، معتبراً أن الزيارة إلى أوسلو تمثل تطوراً إيجابياً في العلاقات مع النرويج وفرصة لتوضيح مواقف الحكومة للمجتمع الدولي.





