رؤى نيوز – متابعات
أكد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، أن سعي بلاده للحصول على منفذ إلى البحر الأحمر يمثل «ضرورة تنموية ووطنية» لإثيوبيا، وليس موجهاً ضد دول المنطقة أو يهدف إلى خلق مواجهات إقليمية.
وقال الوزير إن حصول إثيوبيا على منفذ بحري ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره حاجة اقتصادية واستراتيجية تسهم في دعم التنمية وتعزيز فرص النمو، مؤكداً أن أديس أبابا تفضل معالجة هذه القضية عبر الحوار والتعاون الإقليمي.
وتأتي تصريحات تيموثيوس في تحول لافت في الخطاب الرسمي الإثيوبي بشأن ملف البحر الأحمر، بعد أشهر من الجدل الذي أثارته تصريحات سابقة حول حق إثيوبيا في الوصول إلى منفذ بحري.
وأشار وزير الخارجية الإثيوبي إلى أن بلاده لا تسعى إلى التصعيد أو الدخول في مواجهات مع دول الجوار، مؤكداً أهمية التفاهمات الإقليمية والحلول السلمية لتحقيق المصالح المشتركة.
ويرى مراقبون أن التصريحات الجديدة تعكس تغيراً في لهجة الخطاب الدبلوماسي الإثيوبي، مع استمرار تمسك أديس أبابا بهدف الحصول على منفذ بحري، لكن من خلال مسارات التفاوض والتعاون الإقليمي.
ويظل ملف البحر الأحمر من القضايا الحساسة في منطقة القرن الأفريقي، في ظل ارتباطه بالمصالح الاقتصادية والأمنية لعدد من دول الإقليم، وسط دعوات متواصلة للحوار وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على استقرار المنطقة.





