رؤى نيوز – متابعات
أطلقت الحكومة السويدية تحقيقاً رسمياً بشأن ظاهرة الراديكالية الدينية ونفوذ تيارات الإسلام السياسي داخل المجتمع السويدي، وكلفت الباحث المتخصص في قضايا التطرف والإرهاب، ماغنوس رانستورب، بإعداد دراسة شاملة حول حجم الظاهرة وتأثيراتها المحتملة.
ويأتي هذا التحقيق في إطار التوجهات السياسية التي برزت عقب اتفاق «تيدو» المبرم عام 2022، والذي تضمن تشديد الرقابة على الجمعيات والمنظمات التي يُشتبه في ارتباطها بتيارات الإسلام السياسي أو بشبكات ذات توجهات أيديولوجية متشددة.
وتركز المراجعات الحكومية على عدد من المؤسسات والجمعيات والمدارس والاتحادات التعليمية، إلى جانب التدقيق في آليات منح الدعم البلدي والتمويل الحكومي للأنشطة الشبابية والأسرية والمشروعات المدنية.
كما تشمل التحقيقات مراجعة الشراكات المحلية، وتكوين مجالس الإدارات، ومصادر التمويل العام، في إطار مساعٍ لتعزيز الشفافية والرقابة على الأموال الحكومية المخصصة للمؤسسات المدنية.
وفي السياق ذاته، أعادت السلطات السويدية فتح ملف تمويل بعض المنظمات، بعد وقف تقديم مساهمات جديدة لمنظمة «إسلاميك ريليف» في السويد، وسحب الدعم الحكومي من اتحاد «ابن رشد» الإسلامي.
وتحظى الخطوة السويدية بمتابعة واسعة على المستوى الأوروبي، وسط توقعات باتجاه عدد من الدول إلى تشديد قواعد الشفافية والرقابة على التمويل العام، لمنع استغلال المؤسسات المدنية والجمعيات لأهداف سياسية أو أيديولوجية.





