رؤى نيوز _ متابعات
أطلقت قوات الدعم السريع حملة أمنية واسعة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، تنفيذًا لتوجيهات السلطات المحلية الأخيرة.
وتأتي هذه الحملة عقب القرارات التي اتخذها مجلس الأمن والدفاع بالولاية، وتهدف إلى تعزيز الأمن والنظام العام داخل المدينة. وانتشرت وحدات من قوات الدعم السريع في عدد من المواقع الحيوية لمواجهة الأنشطة الإجرامية وما تصفه السلطات بالممارسات الاجتماعية الضارة.
وقال مسؤولون إن الحملة ستركز على مكافحة الجرائم المسلحة، والحد من انتشار الأسلحة غير المشروعة، والتصدي لعمليات التهريب عبر الحدود.
وأكدت قوات الدعم السريع أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة، التي شهدت اضطرابات ممتدة خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في ظل تزايد المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية وتصاعد الضغوط على السلطات الانتقالية لحماية المدنيين. وأكد قادة ميدانيون أن الدوريات الأمنية ستستمر ما دامت الحاجة قائمة لتحسين الأوضاع الأمنية داخل المدينة.
كما دعت السلطات السكان إلى التعاون مع القوات الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيرة إلى أن الحملة تندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز سيطرة الدولة في المناطق التي تأثرت بأعمال العنف القبلي المتكررة.





