رؤى نيوز – متابعات
شن وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة السلام والوحدة، إبراهيم الميرغني، هجوماً حاداً على السلطات القائمة في بورتسودان، متهماً إياها بفقدان استقلالية القرار السياسي والخضوع لتأثيرات وتدخلات خارجية.
وقال الميرغني، خلال مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إن السلطة الحالية أصبحت، بحسب تعبيره، «رهينة للإقليم»، مشيراً إلى أن القرار السياسي لم يعد يصنع داخل السودان، وإنما يتأثر بأطراف خارجية متعددة.
واتهم الميرغني ما وصفه بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين بممارسة تأثيرات سياسية من خارج البلاد، معتبراً أن هذه التدخلات أسهمت في تعقيد الأزمة السودانية وإطالة أمد الصراع.
وفي سياق متصل، انتقد وزير شؤون مجلس الوزراء ما وصفه بالصمت الرسمي تجاه الأحداث التي شهدتها مناطق التعدين الأهلي في الولاية الشمالية، والتي سقط خلالها ضحايا وسط المعدنين السودانيين.
وتساءل الميرغني عن أسباب عدم صدور موقف رسمي واضح أو إدانة صريحة للحادثة، قائلاً إن عجز السلطات عن تسمية الجهة المسؤولة أو اتخاذ موقف واضح تجاه ما جرى يثير تساؤلات عديدة حول طبيعة إدارة الملف السيادي والأمني.
كما انتقد شعار «حرب الكرامة»، معتبراً أن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون تتطلب معالجة قضايا الجوع والفقر والمرض وتدهور الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير الحماية للمدنيين.
وقال الميرغني إن الكرامة الحقيقية، وفق تعبيره، ترتبط بقدرة الدولة على حماية مواطنيها وصون سيادتها والاستجابة لمعاناة المواطنين، داعياً إلى مراجعة السياسات الحالية والبحث عن حلول سياسية تنهي الأزمة السودانية.





