رؤى نيوز – خاص
كشفت مصادر أمنية لرؤى نيوز عن لقاء سري جمع مدير جهاز المخابرات السوداني، الفريق أول محمد إبراهيم مفضل، بمدير المخابرات العامة المصرية الوزير حسن محمود رشاد، في بورتسودان، وذلك بعد أيام من الجدل الواسع الذي أثارته حادثة استهداف مناطق التعدين السودانية بشمال الوادي وجبل العيقاد.
وبحسب المصادر، عُقد اللقاء أمس بعيداً عن وسائل الإعلام، وتناول عدداً من الملفات الأمنية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، دون صدور أي بيان رسمي يوضح طبيعة المباحثات أو نتائجها.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حالة من الغضب والاستياء عقب الأحداث التي شهدتها مناطق التعدين الأهلي داخل الأراضي السودانية، والتي أفادت بشأنها مصادر ميدانية وشهود عيان، مدعومون بمقاطع فيديو بثها معدنون سودانيون، بوقوع هجوم جوي وبري استهدف مناطق التعدين بمنطقة شمال الوادي وجبل العيقاد.
وبحسب الشهادات المتطابقة الواردة من المنطقة، أن المقاتلات المصرية قصفت مواقع التعدين قبل أن تتقدم آليات ومدرعات عسكرية داخل المنطقة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ومفقودين، إضافة إلى موجة نزوح واسعة وسط العاملين في مواقع التعدين.
وأثارت الحادثة ردود فعل سياسية وشعبية واسعة داخل السودان، وسط دعوات متزايدة لفتح تحقيق مستقل وكشف ملابسات ما جرى، في وقت لم تصدر فيه السلطات المصرية تعليقاً رسمياً بشأن الاتهامات المتداولة.
ويرى مراقبون أن توقيت اللقاء بين رئيسي جهازي المخابرات في السودان ومصر يثير تساؤلات حول طبيعة الملفات التي تمت مناقشتها، وما إذا كانت الأحداث الأخيرة في مناطق التعدين كانت حاضرة ضمن أجندة الاجتماع.





