رؤى نيوز – متابعات
اتهم المفكر والباحث السوداني الدكتور النور حمد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحلفاءه من الحركة الإسلامية بتمكين النظام المصري من التدخل في الشأن السوداني والتعدي على السيادة الوطنية، مقابل الحصول على دعم سياسي وإقليمي يضمن استمرارهم في السلطة.
وقال النور حمد، في تدوينة نشرها عبر صفحته على منصة «فيسبوك»، إن ما وصفه باستهانة نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأرواح السودانيين وأراضيهم وثرواتهم لم يكن ليحدث لولا التنازلات التي قدمتها سلطة بورتسودان وحلفاؤها الإسلاميون، وفق تعبيره.
وأضاف أن الانتهاكات التي تطال السيادة السودانية تمثل نتيجة مباشرة للتحالفات التي نشأت خلال الحرب، معتبراً أن بعض الأطراف الحاكمة فضلت الحفاظ على مواقعها السياسية والعسكرية على حساب المصالح الوطنية العليا.
وأشار إلى أن أي سلطة تسمح بالتدخل الخارجي أو تغض الطرف عنه تتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية كاملة تجاه ما يترتب على ذلك من أضرار وانتهاكات تمس المواطنين وأمن البلاد واستقرارها.
وأكد النور حمد أن الدفاع عن سيادة السودان ووحدة أراضيه يتطلب موقفاً وطنياً واضحاً يرفض كافة أشكال التدخلات الخارجية، ويضع مصلحة الشعب السوداني فوق الاعتبارات السياسية والتحالفات المؤقتة.
وشدد على أن حماية الموارد الوطنية والأراضي السودانية لا يمكن أن تتحقق في ظل الصمت تجاه الانتهاكات أو التهاون في مواجهة أي اعتداء يمس سيادة الدولة.
وتأتي تصريحات النور حمد في ظل تصاعد الجدل السياسي والإعلامي بشأن الدور المصري في السودان، وتزايد الاتهامات المتبادلة حول حجم التدخلات الإقليمية وتأثيرها على مسار الحرب والأزمة السياسية المستمرة في البلاد.
ويطالب عدد من السياسيين والناشطين بضرورة تحييد التدخلات الخارجية وإعطاء الأولوية لحل سوداني يضع حداً للحرب ويحفظ سيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني.





