رؤى نيوز – متابعات
عقد تحالف القوى المدنية لشرق السودان، اليوم، مؤتمراً صحفياً تناول خلاله تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية بالإقليم، واستعرض رؤيته بشأن التحديات الراهنة ومستقبل الاستقرار في المنطقة.
وقال رئيس التحالف، محمود طاهر الحاج، إن الأزمة الحقيقية في شرق السودان تتمثل في ما وصفه بظاهرة “الشباب المتقمصين لدور الإدارة الأهلية”، مشدداً على ضرورة أن يقف التحالف على مسافة واحدة من جميع أبناء الشعب السوداني وأبناء شرق السودان، مع التمسك بخيار السلام ورفض الانجرار نحو مزيد من الصراعات.
وأكد الحاج أن تحقيق الاستقرار في الإقليم يتطلب تغليب لغة الحوار والتوافق المجتمعي، والعمل على معالجة القضايا السياسية والتنموية التي ظلت تؤثر على المنطقة لسنوات طويلة.
من جانبه، قال الأمين السياسي للتحالف، محمد التجاني، إن شرق السودان ظل يعاني من التهميش لفترات طويلة، محذراً من محاولات الزج بأبناء الإقليم في الحرب الدائرة بالبلاد.
وأضاف أن بعض الشباب في شرق السودان تم تسليحهم وتدريبهم للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش، دون الحصول على أي مقابل، داعياً مواطني ولايات الشرق إلى عدم الانخراط في صراع لا يمثل مصالحهم المباشرة، على حد تعبيره.
وأشار التجاني إلى أهمية توجيه جهود الشباب نحو قضايا التنمية والخدمات والاستقرار الاجتماعي، بدلاً من الانخراط في النزاعات المسلحة التي تزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية.
ويأتي المؤتمر الصحفي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية السودانية حراكاً متزايداً بشأن مستقبل العملية السياسية، وسط تصاعد النقاشات حول الأوضاع الأمنية والعسكرية في شرق السودان، وغياب ممثلي الإقليم عن بعض مسارات الحوار السياسي الأخيرة.





