نيالا– رؤى نيوز
كشف المهندس يوسف عبدالله عن إعلامية منظمة تستهدف القوات المشتركة خلال الفترة الأخيرة، متهماً غرفاً إعلامية تابعة لجهاز الأمن بالوقوف وراءها والإشراف على إدارتها بصورة مباشرة.
وقال يوسف إن الحملة يقودها، بحسب تعبيره، “الفريق اللبيب” عبر منصات إعلامية وإلكترونية تعمل على تعبئة الرأي العام ضد القوات المشتركة، مشيراً إلى أن هاشتاق “إخلاء المدن من القوات” يأتي ضمن ذات الترتيبات الإعلامية التي تستهدف عزل القوات المشتركة وتشويه صورتها أمام المواطنين.
ووجّه تحذيراً مباشراً للقوات المشتركة، قائلاً: “ستشربون من نفس الكأس.. ما يحدث الآن هو بالكربون ذات السيناريو الذي واجهه الدعم السريع قبل الحرب”.
وأضاف أن ما وصفها بالسياسات الإعلامية والأمنية الحالية تهدف إلى “تجريم الحلفاء وعزلهم وشيطنتهم بعد انتهاء الحاجة العسكرية إليهم في الميدان”، على حد قوله.
وختم حديثه بالقول: “نصحناكم كثيراً بأن القومية لن تنتصر مع هؤلاء”، في إشارة إلى طبيعة التحالفات القائمة داخل المشهد العسكري والسياسي السوداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل السياسي والإعلامي حول دور القوات المشتركة ومستقبل التحالفات العسكرية في السودان، بالتزامن مع استمرار الحرب وتعقّد المشهد الأمني في عدد من المناطق.





