نيالا – رؤى نيوز
أجرى وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام الانتقالية، الأستاذ خالد دناع، زيارة ميدانية إلى مقار هيئة الإذاعة والتلفزيون بولاية جنوب دارفور، شملت المقرين القديم والجديد، إضافة إلى محطة البث بكرري، وذلك للوقوف على أوضاع المؤسسات الإعلامية وتقييم احتياجاتها الفنية والإدارية.
وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى تنويرات وتقارير قدمتها إدارة الهيئة ورؤساء الأقسام المختلفة، تناولت سير العمل والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، إلى جانب الاحتياجات المتعلقة بالبنية التحتية والتأهيل الفني وتطوير الأداء المهني.
وأكد مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون بجنوب دارفور، المهندس مهدي عزيب عبد العزيز، أن الزيارة تمثل دعماً مهماً للعاملين في القطاع الإعلامي، مشيراً إلى أنها وفرت فرصة لعرض الجهود المبذولة لاستمرار العمل الإذاعي والتلفزيوني رغم الظروف والتحديات التي فرضتها الحرب.
وأوضح أن الوزير تفقد الإدارات الفنية والبرامجية والأخبار والمنوعات، إلى جانب البنية التحتية الخاصة بالبث، مؤكداً أهمية هذه المؤسسات في إيصال رسائل التوعية والسلام والاستقرار للمواطنين.
وأشار إلى أن حكومة السلام تولي الإعلام اهتماماً خاصاً باعتباره أحد الأدوات الرئيسية في تعزيز التعايش المجتمعي ونشر الوعي، لافتاً إلى اهتمام الوزارة بتأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أشاد وزير الإعلام خالد دناع بالدور الذي لعبه العاملون في هيئة الإذاعة والتلفزيون خلال الفترة الماضية، مؤكداً استمرارهم في أداء رسالتهم رغم الأوضاع الصعبة والأضرار التي لحقت بالمؤسسات الإعلامية جراء الحرب.
وقال دناع إن الوزارة تعمل على تأسيس إعلام قومي مهني حديث يقوم على الاستقلالية والاحترافية، معلناً عن ترتيبات متقدمة لإنشاء بنية رقمية إعلامية متطورة، إلى جانب استكمال مشروع تلفزيون حكومة السلام والتلفزيون القومي.
كما ثمّن الوزير دور الصحفيين والإعلاميين داخل السودان وخارجه في نقل الحقائق ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوير مؤسسات إعلامية حديثة قادرة على خدمة قضايا الوطن والمواطن وتعزيز مسار السلام والاستقرار.





