رؤى نيوز _ متابعات
تصدر وسم “ما عدا المؤتمر الوطني وواجهاته” قوائم التداول على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من ناشطين وسياسيين سودانيين ناقشوا مستقبل العملية السياسية وشروط المشاركة فيها.
وجاء انتشار الوسم بالتزامن مع تصاعد النقاشات حول المبادرات المطروحة لإنهاء الأزمة السودانية، حيث شدد مشاركون على ضرورة استبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما السياسية والتنظيمية من أي تسوية أو عملية سياسية مقبلة، معتبرين أن هذه القوى تتحمل مسؤولية رئيسية في الأزمات التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية، إلى جانب دورها في إشعال حرب 15 أبريل.
وتداول ناشطون تدوينات تدعو إلى بناء عملية سياسية جديدة تقوم على أسس مدنية وديمقراطية، بعيداً عن القوى التي ارتبطت بالنظام السابق، مؤكدين أن أي تسوية لا تتضمن إبعاد المؤتمر الوطني وواجهاته ستواجه رفضاً شعبياً واسعاً.
في المقابل، رأى آخرون أن تحقيق الاستقرار السياسي يتطلب حواراً شاملاً لا يستثني أي مكون سياسي، محذرين من أن سياسة الإقصاء قد تؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي وإطالة أمد الأزمة.
ويأتي هذا الجدل في ظل تحركات إقليمية ودولية متواصلة لدفع الأطراف السودانية نحو تسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، وسط تباين حاد في المواقف بشأن شكل المرحلة الانتقالية والقوى التي يحق لها المشاركة فيها.





